"التكتل" يدعو إلى الحسم في ملف "دار الصباح" في اتجاه المنطق والواقع
Assabah - 2012-09-15Lu 483 fois
قال حزب التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات الشريك في الحكومة الائتلافية الحالية "الترويكا" أن "الوضع الاجتماعي داخل مؤسسة "دار الصباح" بلغ درجة من التوتر والاحتقان اضر كثيرا بالمناخ العام داخل المؤسسة مما جعل الصحفيين والعمال يعيشون ظروفا لا تساعد على العمل وتزيد المشهد الاعلامي العام في البلاد تعقيدا ورداءة". و قال حزب التكتل في بيان له اصدره امس أن "ما تعرض له الصحفي خليل الحناشي -ومهما اختلفت الروايات حول الحادثة- يدل دلالة واضحة أن العلاقة بين المدير المعين وجل العمال والصحفيين بالمؤسسة أصبحت غير ممكنة". ودعا التكتل إلى "استخلاص العبرة مما حدث ومراجعة التعامل مع هذا الملف وذلك بالحسم فيه في اتجاه المنطق والواقع". يذكر أن عددا من تنظيمات المجتمع المدني خاصة منها المعنية بالشأنين الاعلامي والحقوقي عبرت في بيانات لها صدرت أمس وأول امس عن تضامنها مع الصحفي خليل الحناشي بعد تعمد المدير العام لـ"دار الصباح" الاعتداء عليه بسيارته الادارية. وذلك على غرار الجمعية الوطنية للصحفيين الشبان التي حملت الحكومة مسؤولية ما تعرض له الحناشي. كما أدانت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان بشدة ما وصفته بـ"التصرف الهمجي" الذي أتاه المدير العام لـ"دار الصباح" والذى كاد أن "يودى بحياة صحفي"، مطالبة باجراء "تحقيق فوري للكشف عن ملابسات هذا الاعتداء الخطير وتتبع الجاني". وعبرت الرابطة عن "تضامنها الكامل مع الصحفي خليل الحناشي ومع كافة العاملين بدار الصباح". مؤكدة ضرورة ايجاد الحلول العاجلة لتحقيق المطالب المشروعة للعاملين بالمؤسسة. واعتبر مركز تونس لحرية الصحافة ان "هذه الفاجعة كانت نتاجا طبيعيا للتعاطي الخاطئ مع قطاع الاعلام بما في ذلك التعيينات المسقطة على رأس عدد من المؤسسات الاعلامية واستشراء الفساد". بتكليف من رئيس الحكومة.. الكزدغلي يزور خليل الحناشي يذكر أنه وبإذن من رئيس الحكومة، توجّه مساء أول أمس رضا الكزدغلي المستشار الإعلامي لرئاسة الحكومة إلى مستشفى "شارل نيكول" بالعاصمة للاطمئنان على صحة الصحفي خليل الحناشي إثر الحادث الذي تعرض له وقد أبلغه تحيات رئيس الحكومة وتمنياته له بالشفاء العاجل. وفي سياق إجابته عن سؤال لإحدى وسائل الإعلام الأجنبية ذكر المستشار الإعلامي أنّ "المهم الآن هو الاطمئنان على صحة خليل الحناشي وأن ملابسات الحادثة والمسؤوليات ستحدد من قبل الجهات الأمنية ولا يمكن استباق نتائج التحقيقات حتى تكتمل". رفيق