في أحد أرياف الوسط: اغتصب قريبة زوجته ثم أخفاها وادعى أنها اختطفت !

Al Anouar - 2008-12-31
Lu 1078 fois

اتهمت فتاة زوج شقيقتها الشاب باغتصابها والتسبب في حملها بعد ان استغل غياب زوجته واستفراده بها. وقد تم ايقاف المشتبه به والتحقيق معه منذ أسبوع قبل ايداعه سجن الايقاف في انتظار عرضه على المحكمة.
وزعمت الفتاة في محضر الشكوى أنها يوم الواقعة (خلال شهر أفريل الماضي) قامت بزيارة منزل شقيقتها التي تقطن بجوار شقيقة ثانية لها تقيم معها منذ سنوات، وذلك شأنها كل نهاية أسبوع عندما تفرغ من دراستها.
وذكرت أنها لم تجد شقيقتها بالمنزل بعد ان خرجت لقضاء بعض الشؤون ووجدت زوج شقيقتها فدخلت الى المنزل مطمئنة لكن الاخير استغل غياب زوجته فراود الفتاة عن نفسها وعندما امتنعت وحاولت الفرار أغلق في طريقها كل السبل ورغم مقاومتها.
انتفضت الفتاة مصدومة ولملمت جراحها وكفكفت دموعها وارتدت ملابسها قبل ان تغادر منزل شقيقتها باكية غير مصدقة ما حدث، وعزمت على ان تشكوه لأشقائها ووالديها لكنها خشيت انتقامهم وراعت مصير شقيقتها مع زوجها ففكرت في تقديم قضية ضده لكنها ايضا خافت من الفضيحة وتشويه سمعتها فمن سيصدقها في ادعائها.
كتمت الفتاة سرها وابتلعت السكين بآلامها ومن الغد اتجهت الى أحد الأطباء المختصين فأكد لها انها ما تزال تحتفظ ببكارتها وأنها عذراء لم يمسسها سوء... فواصلت حياتها بصفة عادية وتجاوزت امتحانات الثلاثي الثالث وارتقت الى مستوى الباكالوريا وحاولت خلال عطلة الصيف ان تتصرف بصفة عادية بين أشقائها ووالديها وظنت انها كانت أصابت في عدم افشاء الامر وعدم تقديم شكوى في زوج شقيقتها. لكن أمرا مخفيا وقضاء مقضيا كان ينتظرها.
فقد بدأت الفتاة تشعر بآلام في ظهرها، وكانت تشكو لشقيقتها التي تقيم عندها كما كانت تشكو لوالدتها أثناء عودتها في العطل.
وفي أواخر   شهر أكتوبر الماضي تيقنت الفتاة أنها حامل وشعرت ان شيئا ما بدأ يتحرك في أحشائها فكانت تعتصر بطنها حتى تخفي ملامح حملها عن أفراد عائلتها واسودت الدنيا في عينيها وزادها خشية أن اتفقت معها والدتها على زيارة الطبيب في عطلة شهر نوفمبر.
فكرت الفتاة ثم نظرت ثم قررت ان تغادر منزل شقيقتها ومنزل والديها وتختفي عن الانظار ريثما تضع «مولودها» وبعدها يحدث ما يحدث وفي آخر الأمر هي ضحية وليست مذنبة او هكذا تصورت.
غادرت مقاعد الدراسة وفكرت في مكان تلجأ اليه فلم تجد الا من كان سبب تعاستها فلجأت اليه وطلبت منه ان يعينها ويعيلها حتى تتخلص من حملها الثقيل ووزرها الذي أثقل كاهلها فقام بإخفائها ومنع خروجها حتى لا يكتشف أمرهما وعندما افتضح أمره أشاع في العائلة أنها تعرضت للاختطاف وان خاطفيها سيقتلونها وكان يريد كسب الوقت للتخلص من المولود.
لكن غيابها كان ملفتا فجدت العائلة في البحث عنها في كل الاماكن واتصلوا بالسلطات الامنية واخبروهم خبر اختفاء ابنتهم وبلغ الامر النيابة العمومية فأذنت بالبحث عنها في كل مكان.
انطلق البحث الامني وأمسك أعوان الشرطة بخيوط القضية الى ان توصلوا الى ان الفتاة المختفية تقيم بإحدى المدن الساحلية وبإجراء التحقيقات والتحريات ووجود مكالمات هاتفية صادرة من الفتاة التي كانت تتصل بأهلها من هاتف جوال معيّن، اقترب أعوان الامن من الشخص الذي يخفيها من خلال التحريات ورقم الهاتف الجوال لكنهم عجزوا في البداية عن تحديد مكانه نظرا الى كونه يعمل بإحدى حضائر البناء الكثيرة بالمدينة فتم اصدار بطاقة جلب وتفتيش في حقه.
وبعد شهر من غيابها عادت الفتاة الى منزل والديها تحمل في بطنها حملا ثقيلا وأصدعت بالحقيقة التي فزعت لها العائلة فطالبت بتتبع الصهر عدليا وتقديمه للمحاكمة بعد ان تبين لهم براءة ابنتهم من الذنب وتحققهم من عذريتها.
وبعيد عيد الاضحى تمكن أعوان الامن من القبض على المشتبه فيه والتحقيق معه. ولئن ادعت الفتاة تعرضها للاغتصاب على يد زوج شقيقتها فإن المدعى عليه زعم ان الواقعة تمت برضاها وهو ما دحضته بشدة فتم ايداع المشتبه فيه سجن الايقاف في انتظار احالته على المحكمة.
ومن غرائب الصدف ان زوجة المشتبه به وضعت منذ أسبوع مولودها في حين تنتظر شقيقتها المتضررة وضع حملها بعد أيام قليلة وبعد ان انقطعت عن الدراسة
* ناجح الزغدوي



Décembre 2008
LMMJVSD
01 02 03 04 05 06 07
08 09 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30 31
<< >>