يسرقون مركب صيد من ميناء طبلبة فتوقفهم السلطات الايطالية في «لامبدوزا»
Al Anouar - 2009-10-20Lu 676 fois
تعرض مركب صيد لعملية سرقة أثناء وجوده بميناء طبلبة ثاني أكبر ميناء للصيد البحري بالبلاد.
الحادثة سجلت ليلة الخميس الموافق للثامن من أكتوبر الجاري وتتمثل في تعمد تسعة شبان تونسيين التسلل الى داخل هذا المركب الذي كان راسيا بالميناء، ثم خلع أبواب قمرة القيادة وتشغيل المركب عن طريق وصل بعض الاسلاك ببعضها والابحار على متنه.
وقد توجه هؤلاء نحو السواحل الايطالية آملين في الوصول الى جزيرة «لامبدوزا» ليتخلوا هناك عن المركب ويتسللوا الى التراب الايطالي.
إلا أن وحدة ايطالية تابعة لخفر السواحل اعترضتهم بمجرد أن شارفوا على الوصول الى الجزيرة وألقت عليهم القبض وحجزت المركب الذي تقدر قيمته المالية بحوالي مائتي ألف دينار، حسبما ذكره لنا مالكه السيد الباهي الجنزري.
إجراءات
وعندما تفطن صاحب المركب في الساعات الاولى من يوم الخميس لاختفاء مركبه شرع في البحث عنه في سواحل طبلبة، ثم توجه على متن مركب آخر يملكه نحو السواحل الايطالية فأعلمته البحرية الايطالية بأن مركبه قد وقع حجزه لانه استعمل في عملية «حرقان» ومكنته بعد ذلك من معاينة المركب المحجوز حتى اليوم في ميناء «لامبدوزا» على ذمة السلطات الايطالية.
كما تم إعلامه بتفاصيل الحادثة، حسبما صرح به الشبان التسعة وتمت دعوته الى إتمام إجراءات محددة حتى يتسنى له استرجاع مركبه.
وفي الاثناء تم إعلام السلط الامنية التونسية، فاتخذت الاجراءات اللازمة، وهي تتابع مستجدات الحادثة.
سهــو
والجدير بالذكر أن عمليات مماثلة قد حدثت منذ عدة سنوات في بعض موانئ الصيد البحري التونسية ومنها ميناء طبلبة الذي سبق وأن سُرق منه مركب صيد متوسط الحجم استعمل في عملية إبحار غير شرعية.
ولكن، عمليات سرقة المراكب والابحار على متنها تقلصت بصورة ملحوظة منذ حوالي ثلاثة أعوام، وذلك نتيجة دخول إجراءات جديدة حيز التطبيق وهي تنظم عمليات الدخول الى الموانئ والخروج منها وتفرض بذلك مراقبة مشددة.
ورغم ذلك حدثت هذه العملية التي قد تكون ناتجة عن سهو أو تقصير من هذا الطرف أو ذاك.