قضية مقتل الشهيد عادل الحنشي بالوردية هتافات وشعارات منددة بالقضاء أثناء المحاكمة.. والقاضي ينسحب!
Assabah - 2013-01-11Lu 390 fois
جددت صباح أمس الخميس الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس النظر في قضية مقتل الشهيد عادل الحنشي على يد ضابط بوحدات التدخل يدعى كمال القاسم، غير أن الجلسة لم تدم طويلا حيث انسحب رئيس الدائرة ومستشاروه بعد أن فوجئوا بدخول عدد من المحامين وهم يهتفون بشعارات منددة بالقضاء، وبالتالي تم رفع الجلسة. أحداث هذه الواقعة تعود إلى صباح يوم 16 جانفي 2011 أي بعد يومين من هروب الرئيس المخلوع إلى السعودية وحالة الانفلات الأمني التي شهدتها مختلف جهات الجمهورية بالتوازي مع إعلان حالة الطوارئ وحظر التجول. ففي حدود الساعة السابعة والنصف من صباح ذلك اليوم كان شباب مختلف أحياء العاصمة يحرسون مناطقهم خشية هجمات لما أشيع أنها عصابات أو ميليشيات مسلحة لترويع المواطنين وقتلهم والسطو على المصانع وحرقها، وكان من بين هؤلاء الشباب الشهيد عادل الحنشي، في الأثناء مرت سيارة إسعاف استراب رفاق عادل من أمرها خاصة وأن لوحتها المنجمية كانت رمادية اللون عكس بقية سيارات الإسعاف، لذلك أستوقفوها في انتظار قدوم دورية من الجبش الوطني. ولكن السائق فاجأ الجميع ونزل من السيارة وأطلق ساقيه للريح أمام دهشة الشبان، في الأثناء لمحوا شخصا يرتدي زيا مدنيا ما أن تفطن لكونهم لمحوه بادر بإطلاق النار عليهم من مسدس ناري فأصاب الشهيد عادل الحنشي في الرأس وأرداه قتيلا في الحين كما أصاب آخرين وحاول الفرار ولكن الشبان نجحوا في محاصرته والقبض عليه وحجز المسدس ليتبين أنه ضابط بوحدات التدخل برتبة ملازم أول، فقاموا بتسليمه إلى الجيش الوطني. ◗ وليد عبدلاوي <<