راتبه 180 دينارا ويعزل في أي وقت قانون أساسي خاص لإنقاذ أيمّة المساجد من التهميش
Assabah - 2013-03-11Lu 391 fois
التأمت منذ أيام ندوة دراسية للاطارات المسجدية تحت إشراف قسم الوظيفة العمومية بالاتحاد العام التونسي للشغل تم خلالها النظر في المشروع الاساسي المقترح من قبل وزارة الإشراف وقد انتهى المشاركون في فعاليات هذه الندوة الى إعداد مشروع نظام أساسي بديل سيعتمد كوثيقة مرجعية في المفاوضات الجارية حاليا مع وزارة الإشراف... وتضمّن المشروع الأساسي المقترح تعديلات جوهرية مسّت عدة جوانب منها الرّتب المكوّنة للسّلك والأصناف المقابلة لها والتربّص والتسمية والمشمولات والترقيات. كما احتوى المشروع بابا جديدا لم يرد في الوثيقة الرسمية يتعلق بالأحكام الانتقالية قال عنه نبيل الهواشي المنسّق بقسم الوظيفة العمومية "... تمّ التنصيص في الاحكام الانتقالية على المكتسبات التي حققها القطاع والمحبّرة في اتفاقيات ممضاة بين الطرفين كالإدماج والتأديب.." وتعوّل الاطارات المسجدية على مشروع القانون الاساسي باعتباره يحفظ لها مورد الرزق ويحسّن وضعيتها خاصّة اذا علمنا ان راتب الإطار المسجدي لا يتجاوز حاليا 180 دينارا فضلا عن أنه يمكن عزله في اي وقت دون أن تحفظ حقوقه لكن من المكاسب الجديدة التي حققتها النقابة أن العزل اصبح لا يتمّ دون استشارتها ويفسّر نبيل الهواشي ذلك بالقول "... الجدير بالذكر أن تنظيم العمل بهذا القطاع من خلال إصدار نظام أساسي خاص يوضح حقوق وواجبات العون يشكل خطوة كبيرة على درب القضاء على مظاهر الاستعباد التي عانت منها الاطارات المسجدية مطولا...". ويضيف محدثنا في ذات السياق قائلا "... هذا المشروع سوف يمكّن هذه الاطارات من أن تعامل معاملة العون العمومي كما ان اهتمام الاتحاد بهذه الشريحة من الاعوان ليؤكد حرصه على عدم التمييز بين العمال بالفكر والساعد عبر تبني قضاياهم والدفاع عنها في اطار مقاربة ترتكز على مبدإ المواطنة وهو المبدأ الذي يحتاج الى تفعيل في هذا القطاع بالذات الذي اصبح هدفا لعملية احتواء وتوظيف تؤثر دون ادنى شك في الوظيفة الاصلية لهذا المرفق...". عبد الوهاب الحاج علي