خاص :فضيحة فساد جديدة تهز صفاقس بيع مئات وصولات التبرع بمركز نقل الدم للمرضى الليبيين
Assabah - 2013-03-14Lu 403 fois
إيقاف مشتبه به.. وفتح تحقيق قضائي لكشف التجاوزات - علمت"الصباح" من مصدر مطلع بحصول قضية فساد من النوع الثقيل بالمركز الجهوي لنقل الدم بصفاقس تم بمقتضاها الاحتفاظ بالمتهم الرئيسي في موضوع التحيل والتصرف في مادة حيوية قوامها ما بين300 و600 وصل تبرع بالبيع خارج التراتيب الإدارية المعتادة ويرجح أن يكشف الجرد الإداري الدقيق لفترة التلاعب عما يناهز عن الـ1000 وصل ما نجم عنه نقص فادح في مخازن المركز من هذه المادة الاستراتيجية. وسطاء لبيع الدم لليبيين حسب معلومات"الصباح" تعود أطوار القضية إلى بداية شهر ديسمبر 2012 وما سجل خلالها من نقص فادح قبل أشهر في مخازن المركز الجهوي لنقل الدم بصفاقس من مشتقات الدم المعتمدة خلال إجراء العمليات الجراحية ما استوجب توجيه نداءات للمواطنين التونسيين عبر وسائل الإعلام ودعوة المواطنين التونسيين للتبرع بدمائهم في ظل هذا المستجد الخطير وغير المتوقع، على أن الجهات الإدارية بالمركز تلقت معلومة من أحد منظوريها بالاشتباه في كثرة تردد أحد الوجوه المظنون في لعبها دور الوسيط الوهمي لدى المواطنين الليبيين لتوفير متبرعين لفائدة العائلات الليبية التي تقصد المؤسسات الاستشفائية ولاسيما المصحات الخاصة بولاية صفاقس بقصد التداوي باعتبارها وجهة سياحية استشفائية محبذة ومعروفة بتطور خدماتها فضلا عن قربها الجغرافي من القطر الليبي وهو وضع أدى إلى بروز خدمات ووساطات مشبوهة تجاوزت توفير محلات الإقامة لقاصدي صفاقس إلى توفير خدمات مشبوهة أخرى بلغ منتهاها التوسط في توفير متبرعين بالدم لذوي المرضى الليبيين الذين يعجزون عن اصطحاب أقرباء لهذا الغرض والكلفة المتوقعة لذلك. الوسيط المشتبه به ضبط من قبل أعوان المركز متلبسا وهو يتصرف في وصولات التبرع بالبيع للمواطنين الليبيين بمقابل مادي يتراوح بين 60 و90 دينارا تونسيا للوصل الواحد. تحقيق إداري وشكوى قضائية الجهات الإدارية وفور تلقيها المعلومات الخطيرة المؤكدة اتخذت تراتيب داخلية بالتحفظ على المخازن وتغيير الأقفال وتشديد الحراسة والمراجعة الدورية والدقيقة للمخزون والتحري عن قاصدي المركز فضلا عن مراسلة وزارة الصحة العمومية في الغرض وحول الواقعة لإعلامها بالحادثة الحاصلة يوم 19 ديسمبر2012 وذلك بعد فتح تحقيق إداري تحفظ على المعلومة من أجل ضبط أكبر عدد من المورطين انتهى إلى توجيه عريضة مضمنة تحت عدد -1695 /13 ومؤرخة في 13 جانفي 2013 إلى وكالة الجمهورية بصفاقس1 والتي قررت إحالة الشكاية إلى فرقة الأبحاث للحرس الوطني بصفاقس التي تعهدت بها حيث تم الاستماع إلى 5 شهود فضلا عن الوسيط المظنون فيه وهو رهن الإيقاف على ذمة البحث حسب معلوماتنا. القضية موضوع البحث تتصل بما عدده بداية 300 وصل تبرع فيما رجحت تقديرات أولية بلوغها حوالي 600 وصل ولا يستبعد أن تتجاوز الأف في حال إجراء جرد دقيق ومفصل للتجاوزات المتوقعة قبل تاريخ الحادثة، وانتظارات الكشف عن تورط أطراف بعيدة أو قريبة من أوساط المركز الجهوي لنقل الدم بصفاقس. صابر فريحه