الحاجز الأمني أحبط خطتهم: يحاولون تهريب 5 كلغ من المخدرات، ويهربون من دورية أمنية!
Al Anouar - 2009-12-15Lu 923 fois
أثناء قيامهم ليلا، بدورية لصالح الأمن العام تمكن أعوان الحرس الوطني من إلقاء القبض على أربعة أشخاص كانت في حوزتهم كمية من المخدرات كانوا ينوون ترويجها في العاصمة.
وصورة الواقعة ـ كما جاء في الأبحاث والتحقيقات ـ أن الأعوان كانوا بصدد القيام بدورية على الطريق الرابطة بين إحدى مدن الشمال الغربي والعاصمة، فاسترعى انتباهم توقف سيارة على بعد عشرات الأمتار منهم للحظات ثم استئناف السير بسرعة فائقة.
لذلك أشار أحدهم على سائقها بالتوقف لكن دون جدوى، إذ مرّت السيارة لا تلوي على شيء، فما كان من الأعوان إلا أن اتصلوا لا سلكيا بمركز الاستمترار مزودينه بمعلومات عن السيارة الهاربة فأخذ على عاتقه مهمة تمرير المعلومة إلى أعوان اخرين كانوا يرابطون على مسافة أخرى من الطريق نفسها فتأهبوا لما ينبغي عليهم فعله، قصد توقيف السائق ومن معه.
حاجز
وما هي إلا لحظات حتى كانت السيارة المشبوهة تقترب منهم بسرعة جنونية، فأشاروا على سائقها بالتوقف بعد أن وضعوا أمامها حاجزا، حاول السائق تجاوزه لكنه لم يفلح وتوقفت السيارة رغما عنه.
وعندها نزل الراكبون وحاولوا الفرار، لكن ذلك تعذّر عليهم إذ حاصرهم الأعوان من كل جانب فما كان منهم إلا الاستسلام للأمر الواقع.
وبتفتيش السيارة تم العثور داخلها على كمية من مادة «الزطلة» المخدرة تقدر بحوالي خمسة كيلوغرامات.
وعلى هذا الأساس تم اقتيادهم إلى مركز الاستمرار وانطلقت معهم الأبحاث التي أثبتت ضلوع بعض الأجانب في العملية.
وباستفسار صاحب السيارة عن مصدر المخدرات رغم أنه لا يعرف عنها شيئا، وادعى أنه كان قاصدا العاصمة لقضاء بعض الشؤون، فاستوقفه بقية المظنون فيهم وطلبوا منه أن ينقلهم معه، فحملهم على متن سيارته راغبا في الحصول منهم على معلوم النقل.
في الجبل
وأنكر المظنون فيه أن يكون قد تعمد الفرار من الدورية الأولى، زاعما أنه لم ينتبه إلى وجودها.
هذا، على خلاف ما صرّح به بقية المظنون فيهم الذين أكدوا أنهم أصدقاء ويتزاورون باستمرار وتجمعهم محنة الاتجار في المخدرات.
وبسؤالهم عن مصدر «البضاعة» أفادوا بأنهم كانوا يتزودون بها عن طريق شبكة يقيم أفرادها في بلد مجاور، وكان التسليم والتسلم يتمان في نقطة معينة من جبل فاصل بين البلدين.
ومن هناك يقع نقلها، ليلا نحو العاصمة لبيعها وبعد استيفاء كل الإجراءات وإنهاء جميع الأبحاث أحيلوا إلى المحكمة فقضت بسجن كل واحد منهم لمدة ثلاثين عاما نافذة زيادة على الخطية المالية.
* الشاذلي