بحث عن زوجته، فضبطها في بيت مهجور بين أحضان العشيق!
Al Anouar - 2009-12-22Lu 505 fois
ألقى أعوان مركز الحرس الوطني بإحدى مناطق الوطن القبلي القبض على زوجة شابة وعشيقها وذلك بعد أن ضبطهما الزوج وعدد من جيرانه وأقاربه وهما بصدد ممارسة الرذيلة في بيت مهجور وغير بعيد عن محل الزوجية وحسبما أثبتته الأبحاث الأولية المجراة في الموضوع، من قبل أعوان مركز الحرس الوطني، فإنه في يوم الواقعة استيقظ الزوج في الساعات الأولى من الفجر، فلم يجد زوجته الشابة التي كانت نائمة، الى جانبه فاعتقد في بادئ الأمر أنها قد تكون استيقظت وتوجهت الى بيت الراحة لقضاء حاجتها البشرية.
وعندما مرت فترة زمنية طويلة دون أن يسمع لها حركة نهض وراح يبحث عنها في بقية غرف المنزل فلم يعثر لها على أثر الأمر الذي أثار في نفسه الاستغراب والحيرة، ثم الشكوك لا سيما وأنه قد لاحظ أنها أصبحت في الفترة الأخيرة تعزف عن أداء واجباتها الزوجية نحوه دون أن تقدم مبررات مقنعة.
ثم أنها غادرت محل الزوجية في وقت مبكر ولا يمكن أن تكون قد انتقلت في مثل هذا الوقت الى بيت أحد أقاربها أو إحدى جاراتها.
وكانت الشكوك دافعا حثه على الخروج للبحث عنها فكان أن غادر المنزل وتوجه رأسا الى بيت مهجور كائن بجوار محل سكنه فشاهد زوجته الحامل في الشهر الثالث بصدد ممارسة الرذيلة مع شاب من أبناء المنطقة ولم يتفطنا له
على الفراش
وحتى يتوفر لديه البرهان القاطع على الخيانة عاد على أعقابه مسرعا وأيقظ بعض جيرانه وأقاربه واستعان بهم فصاحبوه الى البيت المهجور حيث عاينوا بدورهم العشيقين في وضع جد ساخن ومحرج وكانا عاريين فحجزوا أدباشهما واقتادوهما شبه عاريين الى مركز الحرس الوطني.
وفي المركز تقدم الزوج بشكاية وأصر على تتبعهما عدليا ولدى التحرير عليهما اعترف كل منهما بما نسب اليه وأجمعا على أن علاقتهما الخنائية تعود الى عدة أشهر خلت وعلى أنهما كانا يستغلان غياب الزوج عن محل الزوجية ليلتقيا في المحل ويمارسا الرذيلة على فراش الزوجية.
كما كانا يلتقيان في بعض الأحيان في ذلك البيت المهجور في الساعات الأولى من الفجر عندما يكون الزوج مستسلما للنوم.
وبانتهاء الأبحاث الأولية معهما أحيلا في حالة احتفاظ على أنظار النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بالجهة فأصدرت في شأنهما بطاقتي ايداع في السجن ووجهت للزوجة تهمة الزنا فيما وجهت لشريكها تهمة المشاركة في ذلك وعرضتهما على الدائرة الجنائية التي سلطت على كل منهما عقوبة سالبة للحرية.
وفي الأثناء قدم الزوج عريضة دعوى عبر فيها عن شكوكه في نسب الجنين (الذي يتخبط في أحشاء زوجته). مطالبا بإجراء التحاليل الجينية اللازمة لاثبات النسب.
* عماد خريبيش