اقتحما عليها غرفة «التاكسيفون» فتورطا في جريمة مخـــــدرات!
Al Anouar - 2009-12-22Lu 472 fois
منطلق الأبحاث في هذه القضية بلاغ تقدمت به فتاة في منتصف العقد الثاني من عمرها الى مركز الأمن الوطني بالمدينة التي تقطن بها (وهي كائنة بإحدى ولايات الشمال) وتضمن ما مؤداه أنه في يوم الواقعة، وبينما كانت بصدد إجراء مكالمة هاتفية مع إحدى قريباتها وكانت داخل مركز عمومي للاتصالات السلكية واللاسلكية (تاكسيفون) وكانت معها صديقة لها اقتحم عليهما شابان غرفة «التاكسيفون» وافتكا منها هاتفها الجوال وانسحبا من المكان على وجه السرعة، وكان أحدهما مسلحا بأداة حادة لم تتبينها جيدا.
وقدمت الشاكية أوصاف الشابين، وهي الأوصاف نفسها التي قدمتها صديقتها بوصفها شاهدة.
وبلغت أصداء الواقعة الى فرقة الشرطة العدلية بالمدينة فتعهدت بالبحث فيها واستدعت الشاكية وحررت عليها فأعادت رواية الحادثة على النحو السالف بسطه.
نشل
واعتمادا على الأوصاف التي قدمتها أولى أعوان الفرقة الموضوع ما يستحقه من عناية ومتابعة وقاموا بعملية تمشيطية أفضت الى إلقاء القبض على المشتكى بهما بعد العثور عليهما وهما يتسكعان في مكان لا يبعد كثيرا عن مسرح الواقعة وباقتيادهما الى مقر الفرقة وعرضهما على المتضررة تعرفت عليهما من الوهلة الأولى وتمسكت بتتبعهما عدليا. ولدى استنطاقهما اعترفا جملة وتفصيلا بما نسب اليهما وأقرا كذلك بارتكاب عدة عمليات سرقة بالنشل استهدفت أصحاب سيارات نشلا منهم أجهزة الهاتف الجوال التابعة لهم وذلك أثناء التوقف احتراما لعلامات المرور. وعند سؤالهما عن مآل المسروقات ذكرا أنهما قد فرطا في جانب منها بالبيع الى أشخاص مجهولين وأنفقا العائدات على ملذاتهما الخاصة ودلا على المكان الذي كانا يخفيان فيه الجانب الآخر من تلك المسروقات فتم التنقل الى ذلك المكان وحجز ما عثر عليه فيه من مسروق يتمثل بالخصوص في عدة أجهزة هاتف جوال.
مخدرات
وبزيادة التحري معهما اتضح أنهما من مستهلكي بعض المواد المخدرة وأنهما من ذوي السوابق العدلية.
وهكذا، تورطا في مجموعة من الجرائم وأحيلا ـ تبعا لذلك على أنظار النيابة العمومية بالمحكمة الإبتدائية بالجهة التي اتخذت ضدهما الاجراءات القانونية اللازمة حيث أصدرت في شأنهما بطاقتي ايداع في السجن وعرضتهما على أحد السادة قضاة التحقيق ليباشر معهما البحث في ما يتصل بجريمة استهلاك المخدرات.
أما الشاكية فقد استعادت في الحين جهاز الهاتف التابع لها والذي حجزه أعوان الفرقة على المظنون فيهما ابان إلقاء القبض عليهما.
* محمد الهادي البكوري