قضية شهداء وجرحى اقليم تونس الكبرى و5 ولايات أخرى ما سر المكالمات الهاتفية بين متفقد الحرس الوطني وعلي السرياطي؟
Assabah - 2013-04-25Lu 423 fois
واصلت أمس الدائرة الجنائية بمحكمة الاستئناف العسكرية بتونس النظر في قضية شهداء وجرحى اقليم تونس الكبرى وولايات بنزرت ونابل وزغوان وسوسة والمنستير وأحضر خلال الجلسة المتهمون المحالون بحالة ايقاف في حين لم يحضر21 متهما محالين بحالة سراح وكانوا حضروا بجلسات سابقة كما لم يحضر المكلف العام بنزاعات الدولة . واستنطقت المحكمة أمس محمد الزيتوني شرف الدين مدير التفقدية العامة للحرس الوطني السابق والذي كان قضي ابتدائيا في حقه بعدم سماع الدعوى فذكر صلب استنطاقه أنه توجه الى مدينة سيدي بوزيد من يوم 22 جانفي 2010 الى حدود يوم 8 جانفي 2011 للاشراف على أعمال التعزيز فحسب، وأكد أن العميد صالح العيساوي هو المشرف الميداني على وحدات الحرس الوطني. وأضاف المتهم أنه رغم عضويته بالمجلس الأعلى للأمن الا أنه لم يحضر في أي مناسبة جلساته وأكد أن عمله يقوم على المسؤولية الهرمية فهو لا يتقلد مسؤولية القيادة الميدانية الا بتكليف من آمر الحرس العابد، وأكد أن لا علم له بوجود خلية متابعة ولم يشرف عليها أساسا. مناوشات وخلال جلسة المحاكمة طرح ممثل النيابة العمومية أسئلة على المتهم الذي أجاب عليها بكونه لا يمكن الخلط بين الأعمال الميدانية وأعمال الادارة وبأنه ملزم فقط بتنفيذ التعليمات الصادرة عن آمر الحرس. كما طرح محامي القائمين بالحق الشخصي الأستاذ شرف الدين القليل مجموعة من الأسئلة على المتهم منها تركيزه على شهادة آمر الحرس محمد الأمين العابد التي ذكر فيها أن المتهم هو القائد الميداني لقوات الحرس الوطني وتصدى لأحداث الحوض المنجمي وأحداث بن قردان فأكد المتهم أنه لم يكن حينها متفقدا بل مدير الأبحاث والتفتيش ويقوم بالتنسيق بين الحرس والجيش. وبسؤاله عن سبب اتصاله يوم 14 جانفي 2011 برئيس فرقة الطلائع بالحرس الوطني العربي الأكحل المشرف على حادثة المطار ذكر أن سبب ذلك هو تواجد بعض العناصر من الحرس بالمطار ولتفادي ما لا يحمد عقباه، وباستفساره عن سبب اتصال علي السرياطي به يوم 14 جانفي كذلك رغم أنه كان حسب ذكره مجرد منسق فقط ذكر المتهم أنه لا يتذكر هذه المكالمة وهو يتذكر فقط أن علي السرياطي اتصل به فقط بخصوص مسألة تغيير الأزياء فحسب وقد كان يجيبه في هذا الغرض وباستفساره عن سبب اتصال المسؤولين السامين به مستثنين في ذلك آمر الحرس رغم أنه يعمل تحت امرته أكد مرة أخرى أنه كان مجرد منسق فحسب. لقاء بودريقة وحول لقائه بجلال بودريقة ذكر أن ذلك تم بمناسبة زيارة هذا الأخير رفقة المتفقد الأعلى لقوات الأمن الداخلي لمدينة سيدي بوزيد عند تواجده هناك. وخلال جلسة المحاكمة حصلت مناوشة كلامية بين لسان القائمين بالحق الشخصي ولسان الدفاع عن المتهم الذي أكد على هشاشة التهم الموجهة لموكله وأن المكالمة التي أجراها موكله مع علي السرياطي تمت بعد سفر المخلوع، واعتبر أن أسئلة محامي القائمين بالحق الشخصي في مجملها خارج نطاق القضية وبأن منوبه كان مشرفا على التعزيز وليس مشرفا يسير العمليات الميدانية، وطلب محامي المتهم الأستاذ حسن الغضباني التحرير على رئيس أركان الجيوش الثلاثة رشيد عمار فيما تواصلت عملية استنطاق متهمين آخرين في الفترة المسائية من المحاكمة. ◗ فاطمة الجلاصي