يستدرج خطيبته الى ضيعة ويخدّرها ثم يعتدي وصديقه السكران على شرفها !
Al Anouar - 2010-01-05Lu 547 fois
يباشر أحد السادة قضاة التحقيق بالمحكمة الابتدائية بقرمبالية البحث في قضية اخلاقية تورط فيها شابان من سكان احدى مدن الوطن القبلي، وهما الآن في حالة احتفاظ على ذمة العدالة.
وحسب ما بيّنته الأبحاث الأولية المجراة في هذه القضية من قبل أعوان احدى الفرق الأمنية المختصة بالمدينة فإن المتضررة (وهي فتاة دون العشرين عاما) قد تعرّفت منذ مدة الى شاب من سكان المدينة ذاتها وربطت معه علاقة صداقة وحوّلت مع مرور الأيام الى علاقة عاطفية، فاتفقا على الزواج وتقدّم الشاب (وهو المظنون فيه الرئيسي في القضية) الى والديها وطلب منهما يدها وكان مرفوقا بوالديه وعدد من أقاربه، فحظي الطلب بالمباركة والموافقة نظرا لما عُرفت به عائلته من سمعة طيبة. وتواصلت العلاقة بين الطرفين دون ان يكدرها اي شيء خصوصا وانهما قد اصبحا خطيبين وبات بإمكانهما ان يخرجا معا متى أرادا.
في ضيعة
ولكن، حدث ما لم يخطر على بال الخطيبة ولو في لحظة واحدة. كان ذلك في أحد الأيام الماضية عندما اتصل بها خطيبها وطلب منها ان تستعد لتصاحبه في جولة على متن سيارته يزوران خلالها بعض المناطق المجاورة للترويح عن نفسيهما وحدّد لها موعدا في اليوم ذاته.
وفي الوقت المحدد حضر الى بيت والديها على متن سيارته وكان يرافقه احد اصدقائه وناداها فخرجت وجلست الى جانبه بينما جلس صديقه على المقعد الخلفي وانطلقت بهم السيارة سالكة الطريق الموصلة الى منطقة سياحية غير بعيدة.
وأثناء الطريق غيّر الخطيب اتجاه السيارة، فسلك الطريق الموصلة الى ضيعة فلاحية على ملك والده.
ولما استفسرته المتضررة (اي الخطيبة) عن السبب الذي جعله يعرّج على الضيعة اوهمها بأن والده قد كلّفه بتفقدها مخافة ان يعبث بعض المتهورين المستهترين بما فيها من أشجار مثمرة، فصدقت تلك المزاعم.
وعندما وصلوا الى تلك الضيعة توقفت السيارة ونزل الثلاثة وتوجهوا نحو بناية توجد هناك، وكانت خالية وجلسوا بداخلها يتجاذبون أطراف الحديث.
قرص مخدّر
وفي الأثناء احضر الخطيب من السيارة قوارير مشروبات غازية وسلّم الى خطيبته قارورة والى صديقه أخرى واحتفظ هو بواحدة ثم شرع ثلاثتهم في احتساء تلك المشروبات.
وما كادت الخطيبة تنتهي من احتساء المشروبات حتى شعرت بدوار عنيف يهزّ رأسها ويطوّح بها فتمدّدت على الارضية وراحت تتلوى.
وعندها أحضر الخطيب من السيارة عدة علب من الجعة وبدأ يحتسي وصديقه ما فيها.
وفي هذه الأثناء بدأت المتضررة تشعر بأنها على وشك ان تفقد وعيها فالتمست من خطيبها ان يساعدها على الرجوع الى بيت والديها على جناح السرعة، لكونها لم تعد قادرة على البقاء معه، وهي على تلك الحال، الا انه امتنع وتمادى في احتساء الجعة.
ولما ألحت عليه تظاهر صديقه بكونه يرغب في مساعدتها وناولها قرصا طالبا منها ان تبتلعه بدعوى انه من الأقراص المضادة للإغماء.
اعتداء شنيع
ولكن، القرص (وهو من الأقراص المخدّرة) كان له مفعول عكسي اذ شعرت المتضررة بكونها أصبحت في حالة انتشاء كما لو انها استهلكت مادة مخدّرة، وسرعان ما بدأت تفقد السيطرة على اعصابها ثم على تصرفاتها وقد أصبحت تحت تأثير المخدّر.
وهكذا، باتت أداة طيّعة بين إيديهما فسحب صديق خطيبها سلاحا أبيض من أحد جيوبه ووضعه على رقبتها وراح يهدّدها بالذبح، ان هي ابت الاستسلام لهما، فشرعت في الصياح عسى ان يهب اليها من ينقذها من براثنهما قبل فوات الأوان.
إلا انها كانت كمن يصرخ في واد سحيق، فاستسلمت في النهاية بعد ان حاولت عبثا التصدي لهما اذ ارغماها على الانصياع وتمكنا من الاعتداء على شرفها بالتناوب ثم تركاها وانصرفا في سبيل حالهما وكأن شيئا لم يكن.
وبمجرد ان عادت الى المدينة توجهت الى مركز الأمن الوطني بالمكان وقدمت شكوى تعهدت بالبحث فيها احدى الفرق الأمنية وتمكنت من إلقاء القبض على المشتكى بهما اللذين أحيلا، لاحقا، على السيد قاضي التحقيق.
* عماد خريبيش