المــــــــــارة طاردوهما: يتسللان الى منزل ويسرقان منه أثاثا ولكن الصراخ يفضحهما!
Al Anouar - 2010-01-05Lu 954 fois
اتصلت الشاكية (وهي امرأة في العقد الخامس من العمر) هاتفيا بمركز الأمن الوطني بمنطقة سكنها الكائنة بإحدى ولايات الساحل وطلبت من أعوانه التدخل على وجه السرعة لإلقاء القبض على شخصين تسللا الى منزلها وسرقا منه بعض الأغراض ومن بينها جهاز هاتف جوال باهظ الثمن وهو على ملك ابنها، فتحول عدد من الأعوان الى مسرح الواقعة بكل سرعة وقاموا بتمشيطه، فشاهدوا في الأثناء شخصين يحاولان دخول شقة في عمارة مجاورة فالتحقوا بهما وألقوا عليهما القبض وضبطوا جانبا من المسروق في حوزتهما.
أما الجانب الآخر فتبين أنهما قد ألقيا به على حافة الطريق عندما أخذ بعض الأشخاص يطاردونهما.
وباستدعاء الشاكية والتحرير عليها ذكرت انها كانت نائمة في غرفتها وقد استيقظت على صوت ابنها وهو يصرخ مرددا ما معناه ان هنالك بعض اللصوص في البيت مضيفة ان بقية أفراد العائلة قد استيقظوا هم أيضا وشاهدوا جميعا شخصين يعرفونهما بحكم انهما من سكان الحي يحاولان الخروج من بيتهم وهما يحملان بعض الأغراض المختلفة فحاولوا من جهتهم التصدي لهما الا أنهما قاما بتهديدهم واعتديا على أحدهم بالعنف فخافوا بطشهما وتركوهما يهربان ثم أعلموا عددا من المارة بما حدث فراح بعضهم يطاردهم.
وحرر على شاهد عيان فذكر أنه عندما كان مارا بالطريق العام شاهد المظنون فيهما يجريان وكان عدد من الأشخاص يجرون وراءهما ثم شاهد هما (اي المظنون فيهما) يدخلان العمارة ولا يعرف ما حصل بعد ذلك.
رواية أخرى
أما المتهمان فقد أنكرا ما نسب اليهما، وذكر أحدهما أنه يقيم في تلك الشقة التي ضبطا بصدد دخولها ولم يبارحها منذ ان دخلها في العشية لأنه كان منشغلا بأمر مهم يتمثل في إعداد ملفات ادارية، مضيفا أن المتهم الثاني هو صديقه وقد زاره في تلك الليلة وبقي معه بعض الوقت، ثم غادر ولا يعرف ما فعله بعد أن انصرف.
وصادق الثاني على ما جاء على لسان الأول، ملاحظا من جهته أن أعوان الأمن قد ألقوا عليه القبض بمجرد أن خرج من العمارة التي توجد فيها شقة صديقه وأنه خالي الذهن مما حدث، ولا صلة له بذلك من بعيد أو من قريب.
وتوسعت الأبحاث فشملت طرفين آخرين كانا متواجدين في الشقة ابان إلقاء القبض على المظنون فيهما الرئيسيين غير أن دائرة الاتهام حفظت التهمة في حقهما لعدم كفاية الأدلة، فيما أحيل الآخران على أنظار الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بالجهة، فقضت بثبوت ادانتهما وسجن أحدهما لمدة عامين وبسجن الثاني لمدة عام واحد.
* المهدي خليفة