محمد الجبالي يكشف المستور في «بلدي الثاني»

Assabah - 2013-05-27
Lu 423 fois

من يعرف الفنان محمد الجبالي يلاحظ انه مسكون بهاجس الاضافة محمد يسعى دائما ودون كلل الى توليد الافكار وتواتر التجارب، غامر ودخل اروقة فنية عديدة ونجح. واخر شاغل كان المسرح «بلدي الثاني» من نمط الوان مان شو تعامل فيه مع المخرج جلال الدين السعدي وقدمه منذ اسبوع في العرض الاول امام الصحفيين وحضور كبير من الاعلاميين والفنانين على غرار لطفي بوشناق، زياد غرسة، منيرة حمدي ، محسن الرايس، سلاف، هيثم هلال، والنقيب مقداد السهيلي الذي اهدى صديقه باقة ورد. كلهم تابعوا هذه المسرحية النقدية الساخرة، الموضوع من المتداول، من واقع الفنان في تونس والصعوبات التي يجدها وزحف الاسماء العربية على مهرجاناتنا واذاعاتنا وتلفزاتنا ولسان حالنا يقول: «قنديل باب منارة» هذه هي الفكرة التي تناولها الجبالي بحرفية كبيرة. كشف المستور الجبالي توقف عند مظاهر اخرى تنخر واقعنا على غرار «قلبان الفيستة» بعد 14 جانفي، محمد قدم اعترافات وكشف المستور وصدع بالحقائق بنفس الكوميديا السوداء. النص كتبه بمفرده وبلّغ ما يختلج في ذاته بلهجة دارجة تونسية مرة تشوبها لهجات عربية أخرى، اللافت في المسرحية هو الحضور الركحي اللافت وتقديم شخصيات كثيرة وسلاسة الانتقال من وجه الى اخر، ساعتان قام فيهما بكل شيء: رقص، غناء، وتمثيل.. ورغم البداية الرتيبة للعمل والتي خلنا اثناءها ان الجبالي اشتغل بمجال غير مجاله الا ان الامور تحسنت بعد ذلك ونستطيع ان نقول ان محمد الجبالي قدم عرضا متكاملا يمكن ان يتحسن ويتطور مع الايام. كما انه اوصل رسالة الى بعض «المتسردكين» والذين تصوروا انهم بسكاتشات متناثرة هنا وهناك يقدمون انتاجات مسرحية. نبيل الباسطي <<



Mai 2013
LMMJVSD
01 02 03 04 05
06 07 08 09 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30 31
<< >>