في عريضة إلى لجنة المصادرة المجمع الكيميائي يطالب بمصادرة أملاك شركة «استقوت» بنعيمة بن علي
Assabah - 2013-06-22Lu 497 fois
علمت "الصباح" أن المجمع الكيميائي التونسي في شخص ممثله القانوني تقدم مؤخرا بعريضة إلى لجنة المصادرة ضد شركتي بارا العالمية ونور للتجارة العالمية في شخص ممثليهما القانونيين، يطالب فيها بمصادرة الشركتين بسبب تجاوزات وممارسات فيها الكثير من استغلال النفوذ إخلالات وتجاوزاتوجاء في مضمون العريضة التي تحصلت "الصباح" على نسخة منها أنه"تبعا للدعوى المقدمة من شركة بارا العالمية إلى مجلس المنافسة(...) بتاريخ 3 جانفي 2011 وللقرار الصادر عن المجلس في ذات القضية" القاضي بقبول الدعوى شكلا ورفضها أصلا و"قرار ختم البحث في(..) القضية الذي خلص إلى عدم ووجود خطأ في حق المجمع الكيميائي التونسي مع تحميل شركة بارا العالمية مسؤولية تعطيل مصالح المجمع الكيميائي التونسي.. وتطبيقا للتوصية الواردة عن رئيس الهيئة العليا للرقابة الإدارية والمالية لرئاسة الجمهورية بتاريخ 14 ديسمبر 2012"، إضافة إلى أن لـ"أفعال شركة بارا العالمية حسب ذات التقرير صبغة جزائية لما انجر عنها من خسائر تكبدها المجمع الكيميائي التونسي جراء الممارسات الواردة بالتقرير" التي تكتسي -وفق العريضة-"صبغة جزائية تستدعي مصادرة أملاك المدعو(..) وكيل شركة بارا العالمية والمدعوة نعيمة بن علي"، خاصة وأن المسألة تتعلق باستغلال نفوذ المدعوة نعيمة بن علي شقيقة الرئيس المخلوع صاحبة شركة نور العالمية بموجب عقد محاصة مع شركة بارا العالمية "للضغط على مؤسسات الدولة في سبيل الحصول على صفقات تجارية من غير وجه حق على غرار الممارسات والضغوطات التي مورست على المجمع ومديريه مما حمّل المجمع خسائر فادحة مباشرة" حسب ما جاء في نص العريضة"حفظ التهمةيذكر أن السلط القضائية قررت قبل أسابيع حفظ الشكاية التي رفعها المجمع التونسي الكيميائي في حق رجل وكيل "مجمع بارا الدولية"وجاء في نص الشكاية أن المشتكى به استعمل حينها "أساليب تأثير خارجية كالضغط خاصة بواسطة أشخاص لهم علاقة بالنظام البائد" وأمام هذه الوضعية وافقت لجنة المبيعات على اعطائه فرصة لبيع كميات محدودة قدرها خمسة آلاف طن من سماد ثلاثي فسفاط الرفيع "تي أس بي" في جوان 2008 وثلاثة آلاف طن من ثاني فسفاط الأمونيا "تاب" الى آريتريا في جويلية 2009، وبالرغم من الصعوبات التي رافقت هذين المبيعين من حيث فترة الشحن وفتح الاعتماد فقد واصل المشتكى به عروضه –حسب ما جاء في عريضة الدعوى- مستعملا نفس الاساليب على الفريق التجاري بالمجمع الكيميائي التونسي(..)وذكر محامي المجمع الكيميائي أنه" بداية من سنة 2010 واصل المشتكى به مطالبة المجمع الكيميائي التونسي بتزويده بكمية 30 ألف طن من سماد "تي أس بي" لبيعها بسوق البنغلاديش مستعملا دائما أساليب الضغط والتأثير الخارجي فتم الاتفاق معه على جميع شروط البيع على أن تشحن هذه الكمية خلال الفترة الممتدة بين 20 و31 مارس 2010 غير أنه أخل بالتزاماته ولم ينفذ الاتفاق مطالبا التخفيض في السعر المتفق عليه واعطائه الخيار لبيع تلك الكمية في أسواق دولية أخرى، وبناء على ذلك تم رفع الملف الى لجنة المبيعات فاتخذت قرارا بعدم التعامل مع رجل الأعمال المذكور ولكن اثر قرار اللجنة واصل المشتكى به الضغط- حسب ما جاء في الشكاية- معتمدا أسلوب"التدخلات عن طريق نعيمة بن علي شقيقة الرئيس المخلوع صاحبة شركة تسمى "شركة نور للتجارة العالمية" المختصة في البيع بالجملة لجميع المواد"، وإثر عدة مراسلات من قبل شركة نور للتجارة العالمية واجتماعات بمكاتب المجمع الكيميائي التونسي وبوزارة الاشراف بين مسؤولي المجمع والمدعو منتصر بن الحبيب اللطيف(نجل نعيمة بن علي) بحضور مفاجئ للمشتكى به، وافق المجمع على تزويد شركة نور للتجارة العالمية بـ30 ألف طن من سماد "تي أس بي" لبيعها بسوق البنغلاديش مع تعديل السعر بـ345 دولارا أمريكيا للطن عوضا عن 370 دولارا أمريكيا وهو السعر المعمول به في الفترة بين أفريل وجوان 2010 مع تأجيل عملية الشحن من 25 / 06 / 2010 الى 30 / 06 / 2010 اضافة الى تكفل شركة "بارا انترناسيونال قروب" فتح الاعتمادات البنكية فوافقت لجنة المبيعات بتاريخ 17 / 06 / 2010 على هذه الشروط تحت ضغط نعيمة بن علي "شقيقة الرئيس المخلوع" وتهديدات نجله منتصر بن اللطيف لمسؤولي المجمع الكيميائي التونسي في مقره.. وقد تسببت هذه الصفقة في خسائر مهمة تتمثل في اضطرابات في برنامج الشحن مع تأجيل لبعض الشحنات المبرمجة لحرفاء بأوروبا والبرازيل واحتجاج عديد الحرفاء التقليديين وخاصة منهم البنغلاديشيين(..) صابر المكشر