يحدث بعد ثورة الكرامة.. معاق مهدد بالإفلاس والتشرد والجوع.. ووالي تونس «يتفرج» !

Assabah - 2013-09-24
Lu 534 fois

أطلق المواطن التونسي جلال الرحموني صيحة فزع للسلط الأمنية والبلدية والمحلية بحي الخضراء والجهوية بولاية تونس وعلى رأسها الوالي لإنقاذه من براثن الإفلاس والتشرد والجوع قبل فوات الآوان ، بعد أن أصبح اليوم عاجزا عن تلبية حاجيات عائلته(من بين أفرادها أب مسن) وتوفير مستلزماتها الضرورية وخلاص حتى أجر العامل الذي يعمل لديه في كشكه المنتصب منذ أكثر من 13 سنة بمحطة 10 ديسمبر بالمنزه. وقال جلال- الذي بدت عليه علامات التعب والوهن بسبب المرض الذي يلازمه منذ أشهر، وكذلك بسبب الإعاقة الجسدية العميقة التي يعاني منها منذ طفولته- إنه أصبح اليوم عاجزا عن العمل بسبب الإعاقة والمرض لذلك استعان بعامل، إلا أن مداخيل الكشك أصبحت لا تغطي المصاريف بسبب الانتصاب الفوضوي داخل المحطةوأضاف: "لقد انتصبت في هذا المكان بقرار من السلط الجهوية قبل أكثر من 13 سنة، وكنت أعمل بعرق جبيني وأوفر لقمة العيش لعائلتي، وأعيش في كرامة، ولكن بعد الثورة تغيرت الاحوال، وتضاعف الانتصاب الفوضوي بالمحطة مما أصبح يهدد بجدية مورد رزقي"وذكر جلال أن خيمة كبرى انتصبت، بعد الثورة" على بعد15 مترا من كشكي على وجه الكراء لبيع الكتب تحمل اسم المركز التونسي للكتاب، ولكن ماراعني أن تحولت فجأة إلى"كشك" تحت مظلة المركز التونسي للكتاب، فترك متسوغها بيع الكتب وراح ينافسني في بيع السجائر والمياه المعدنية والمشروبات الغازية والكاكي والحلويات وغيرها وحتى شحن الهواتف المحمولة أصبح متوفرا، لذلك رفعت الأمر إلى السلط الأمنية والقضائية، ورغم التنابيه عليه والالتزامات التي أمضى عليها للتوقف عن ممارسة نشاط غير مرخص فيه فإنه واصل العمل والتجارة في المواد التي أتاجر فيها برخصة حتى تفاقمت ديوني وصرت عاجزا عن خلاص الآداءات وصرف مرتب العامل وأصبح مشروعي لهذه الأسباب مهددا بالغلق وأنا مهددا بالجوع والتشرد"وطالب جلال السلط الأمنية والمحلية والجهوية وعلى رأسها والي تونس بإيلاء وضعيته الاجتماعية الهشة العناية اللازمة والوقوف إلى جانبه من خلال تطبيق القانون ومنع الانتصاب الفوضوي أو التجارة في غير الاختصاص، وأكد على ثقته في أن يسمع صوته وتعاد له كرامتهأبو محمد <<



Septembre 2013
LMMJVSD
01
02 03 04 05 06 07 08
09 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30
<< >>