حسب أول تقرير حول «العبوديّة الحديثة» في العالم أكثر من 9 آلاف من العبيد في تونس!
Assabah - 2013-11-04Lu 752 fois
تونس-الصباح الأسبوعيفي استراليا « Walk Free Foundation » صدر مؤخرا أوّل تقرير حول مؤشرالعبوديّة الحديثة في العالم عن مؤسّسة "وولك فري "، وشمل التقرير 162 بلدا حول العالم. وبحسب النتائج التي توصّل إليها يبلغ عدد العبيد في العالم 29.8 مليون شخص وجاءت تونس في المرتبة 122 عالميا واحتلت المرتبة الأخيرة في بلدان الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ما يعني أنّها أقل بلد في هذه المنطقة يضمّ أشكال "العبودية الحديثة" ويقدر التقرير عدد العبيد في تونس بـ 9,271. موضحا أن العدد الأدنى للعبيد في تونس يقدر بـ 8800 فيما يصل العدد الأقصى إلى 9700 شخصومن بين البلدان التي تحتل أيضا المراتب الأولى على هذا المؤشر موريتانيا (صاحبة المرتبة الأولى) والنسبة الأعلى للعبيد والتي تقدر بـ20 بالمائة من الشعب إذ يعتبر التقرير أن 151،353 شخص هم من العبيد؛ و"هايتي" التي يبلغ عدد العبيد فيها 209.165 شخصا و"باكستان" (2.127.132 شخصا) أمّا الهند فيتراوح عدد العبيد فيها بين 13.300 ألف و14.700 ألف شخص. أمّا البلدان التي تشهد أقل أعداد العبيد في معناه الحديث فهي الدانمارك وفينلندا ولوكسمبرغ الولايات المتحدة من جهتها تحتل المرتبة 134 عالميا ويقدر عدد العبيد فيها من 460 إلى 510 أشخاصويقصد التقرير بـ"العبودية الحديثة" العبوديّة والممارسات المشابهة لها (مثل عبوديّة الدّين المادي والزّواج القسري واستغلال وبيع الأطفال) والاتجار بالبشر والعمل القسريويشير التقرير إلى أنّ مفهوم العبودية الحديثة في العام 2013 يأخذ أشكالا مختلفة يمكن أن تبرز هذه الظاهرة تحت مسمّيات عديدة معتبرا أن ضحايا العبوديّة اليوم هم أولئك الذين سلبت منهم حريّتهم ويتمّ استغلالهم والسيطرة عليهم من قبل شخص يستفيد منهم لتحقيق ربح مادي أو للاستغلال الجنسي أو هاجس السيطرة على شخص آخر ويحاول التقرير رصد ما حققته بعض الدول خاصة منها تلك التي تحتل المراتب الأولى في مواجهة ظاهرة العبودية الحديثة محاولا تقديم بعض التوصيات لهذه الحكومات على غرار العمل على الحدّ من الفقر ودراسة الوضع بشكل ميداني والقيام بدراسات محليّة حول مختلف أشكال العبوديّة الحديثةويقول المشرف على إعداد المؤشرأن أغلب الحكومات لا تبحث بعمق عن العبودية في أوطانها لأسباب عديدة، مضيفا أن الحكومات لا تريد أن تعرف شيئا عن أولئك الذين لا يصوّتون وبما أن العبوديّة المقنعة لا تحتسب لا ضيرَ في التظاهر بأنها غير موجودة أصلامؤسّسة "وولك فري" وهي منظمة وضعت كمهمّة لها القضاء على "العبوديّة الحديثة" وذلك من خلال تعبئة الرأي العام العالمي والقيام بأفضل البحوث الممكنة في هذا المجال وجمع الأموال لتحقيق ذلك، وقدأعلنت بالتعاون مع منظمات ناشطة أخرى عن مكافحة العبودية عبر إطلاق خطة عمل لـ7 سنوات بهدف جمع 100مليون دولار للتصدي إلى هذه الظاهرة وذلك من خلال مساعدة الحكومات التي تحتلّ المراتب الأولى في أعداد "العبيد" أروى الكعلي <<