فاجعة قصر هلال: آمال نجت من الموت لكنّها تشوّهت بالكامل

Al Chourouk - 2008-04-01
Lu 632 fois

* تونس ـ «الشروق»:
«لقد خرّب بيت شقيقتي ودمّر عائلتنا بالكامل، دمّر الفرحة التي كانت تسكن معنا ـ رغم ضعف الحال ـ وقلة ذات اليد. ماتت ابنة شقيقتي وطفلها يصارع الموت وشقيقتها احترق جسدها بالكامل وسنعاني مخلفات الجريمة لسنوات..».
هكذا تحدث الينا السيد الطيب خال الضحية لمياء (26 عاما) والتي لقيت مصرعها اثر الحريق الاجرامي الذي تعرض له بيت العائلة بحي سكرة بأحواز مدينة قصر هلال (ولاية المنستير) والذي كنا انفردنا بنشر كامل تفاصيله في عدد أمس السبت. ويضيف: «لقد حرق الجاني قلوبنا وكل ما نعرفه هو ان خلافا عاديا حدث بينه (يقصد الشاب الموقوف) وبين ابن شقيقتي ولم نتوقع ان الامر قد يصل الى حدّ القتل.
لمياء ابنة شقيقتي والتي قدمت لزيارة عائلتها تموت حرقا بعد ان أتت النيران على كامل جسمها وحوّلتها الى جثة متفحمة وابنها الصغير ما ذنبه حتى يحترق هو الآخر وهاهي آمال (انظر الصورة) فلذة كبدنا شابة في الثامنة عشر من عمرها ترقد في المستشفى وقد احترق وجهها ويداها ورجلاها ما ذنبها حتى تعاني حياتها كلها من آثار هذه الجريمة؟
لقد دمرت عائلة شقيقتي، وهجرتها الفرحة لم يتبقّ من البيت شيء سوى جدران سوداء وأرضية يكسوها رماد كل الأثاث الذي احترق وأصبحت عائلة شقيقتي بين ليلة وضحاها لا تمتلك شيئا تفترش الارض حتى الملابس والوثائق والصور احترقت كلها.
ويضيف الخال في لوعة: «حين علمت بالواقعة اسودّت الدنيا في عينيّ، لم أصدّق ان يرتكب انسان عاقل يدرك معنى الحياة مثل هذه الفظاعة.. ماتت لمياء وواريناها التراب وابنها الصغير الملاك يصارع الموت الآن وقد لا يتحمل جسده الغضّ كل تلك الحروق التي اصابته من رأسه الى أسفل قدميه. وقد يعلموننا في أي لحظة عن موته. * سميرة الخياري كشو



Avril 2008
LMMJVSD
01 02 03 04 05 06
07 08 09 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30
<< >>