بعد شهرين من الزواج: يطعن زوجته في الطريق العام

Al Chourouk - 2008-04-23
Lu 502 fois

* تونس ـ الشروق :
تزوجا خلال شهر أفريل (من السنة الفارطة) وبعد شهرين فقط ساءت العلاقة بينهما، وحين شاهد الزوج امرأته تقطع حديثها عبر الهاتف شك في الأمر وطعنها في الطريق العام بحي الرمانة (غرب العاصمة).
المرأة أنقذتها الاسعافات الاولية من الموت. والزوج اختتمت الأبحاث في شأنه مؤخرا.
وكانت بداية الحادثة عندما تلقى أعوان الأمن اتصالا يبلغ عن تعمد زوج طعن زوجته عدة طعنات بسكين وبالطريق العام. فأسرعوا الى مكان الحادث  وتم ضبط الزوج وهو بحالة سكر وممسكا بآلة الجريمة الملطّّخة بالدماء.
وكانت الزوجة حينئذ قد تم نقلها من طرف بعض الأجوار الى قسم الاستعجالي لتلقي الاسعافات، حيث احتفظ بها لمدة أسبوع كامل حتى استعادت وعيها وأفادت الزوجة الشاكية في صلب شهادتها. أنها سبق لها الزواج وأن أطفالها في رعاية زوجها الاول، ثم تعرفت الى زوجها الحالي الذي كان هو الآخر متزوجا من امرأة توفيت بعد انجابها لطفلين. فتزوج بإمرأة ثانية وأنجب منها أبناء، لكن انتهت علاقتهما بالطلاق، وكانت الشاكية هي الزوجة الثالثة وأنها انتقلت للعيش معها بمنزله رفقة أحد أبنائه من زوجته الثانية. لكن بسرعة ساءت العلاقة الزوجية بعد شهرين فقط من ابرام عقد الصداق، مشيرة الى ان زوجها كان دائما يعود بحالة سكر وهو يرفض العمل. الامر الذي دفعها الى ان تعمل في مجال الطبخ لدى احدى العائلات وحين تمادى زوجها في ضربها، غادرت بيت الزوجية  واستقرت بمنزل مؤجرتها. * استدراج
وأضافت الشاكية ان زوجها كان دائم الاتصال بها عبر الهاتف وكان يحثها على العودة الى المنزل وفي آخر اتصال أعلمها أنه سيأتي بنفسه لاصطحابها، فغادرت المنزل في اتجاه محل العطرية لكنها فوجئت به هناك يترصدها وكانت بادية عليه علامات السكر وبمجرد ان رآها هاجمها وأمسك بها من رقبتها، لكنها أطلقت عقيرتها بالصياح ولم تتفطن الا وهو يستل سكينا من جيب سرواله الخلفي وشرع في طعنها على مستوى جنبها وابطها ووجهها بطريقة عشوائية، لكن تمكن بعض المارة من انقاذها وشلّّ حركته. * اصرار على التتبع
وأصرت الشاكية على تتبع زوجها عدليا، مؤكدة في شكايتها أنه كان يترصدها أمام منزل مؤجرتها متسلحا بسكين وأن اصاباتها كانت خطيرة لولا نجدتها من قبل بعض المارة.
كما أن اصاباتها خلفت لها تشويها بالوجه وأصابت الغشاء الصدري ايضا. * اعتراف
وبالتحري مع الزوج اعترف بأنه كان ناقما على زوجته لكنه لم يكن ينوي قتلها، بل تسلح بالسكين فقط لحماية نفسه منها، وأنه كان يحاول اقناعها بالعودة معه الى منزل الزوجية بعد ان غادرته ورفضت القيام بواجباتها الزوجية لكنها لم تكن تكترث له. وحين عثر عليها بالطريق العام انتابه الشك لأنها أغلقت الهاتف الجوال وقطعت المكالمة التي كانت تشغلها واعتقد ان في الأمر سرّا وساعدته حالة السكر التي كان عليها.
وبخصوص السكين آلة الجريمة والتي يبلغ طولها 40 سنتمترا وموسى، اعترف انه يحملهما معه لحماية نفسه لا غير.
وأفاد الملف الطبي للمصابة أنها أصيبت بجرحين على مستوى الصدر والجنب وجرحين الاول على مستوى أسفل العين والثاني على مستوى أنفها. وان هذه الاصابات خلفت لها سقوطا مستمرا نسبته 18 بالمائة.
وباختتام الابحاث في شأن الزوج (40 عاما) اعتبرت الافعال الصادرة منه من قبيل الاعتداء بالعنف الشديد الناجم عنه سقوط مستمر وتمت احالته على الدائرة الجناحية بتونس لمقاضاته. * سميرة الخياري



Avril 2008
LMMJVSD
01 02 03 04 05 06
07 08 09 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30
<< >>