حذو المبيــت الجامعي رأس الطابيــــــة: يتصيّد النسوة ويسلبهــــن حقـــائبهن!

Al Chourouk - 2008-04-29
Lu 842 fois

* تونس ـ الشروق:
يمكث لساعات حذو المبيت الجامعي برأس الطابية، وتفكيره منصب على «تصيّد» ضحيته، وما أن يرمق امرأة مارّة بمفردها، حتى يقتفي أثرها ويفتك حقيبتها، ويلوذ بالفرار... وتكرّرت عملياته حتى بلغت الستة، وفي الأخيرة وقع في قضبة أعوان فرقة الشرطة العدلية بالعمران، وهو الآن في السجن على ذمة قاضي التحقيق.
وجاء في محاضر البحث الابتدائي، أن عددا من النسوة تقدّمن بشكايات الى أعوان مركز الشرطة بالجبل الأحمر، وأفدن فيها عن تعرضهن الى سلب حقائبهن. وطرحت شاكية في منتصف العقد الخامس من العمر، أنها في حدود الرابعة ظهرا، كانت مارة بمفردها أمام المبيت الجامعي برأس الطابية، وأثناء سيرها فوجئت بيد تدفعها بقوة من الخلف، ففقدت توازنها وسقطت أرضا، وعند التفاتها شاهدت شابا يجثم فوقها، ويحاول افتكاك حقيبتها اليدوية، ورغم محاولتها التصدي اليه، الا أن المظنون فيه نجح في سلبها حقيبتها ولاذ بالفرار وصرحت أن الحقيبة كان بداخلها، هاتف، قرطان ذهبيان، ومبلغ مالي قدره 50 دينار، وقدمت أوصاف سالبها.
وجاء في شكاية امرأة أخرى وهي موظفة بمؤسسة قريبة من المبيت الجامعي، أن المظنون فيه سدّد لها لكمة قوية على رقبتها من الخلف، مما أفقدها توازنها وعاود صفعها وسلبها حقيبتها، وبداخلها مبلغ 200 دينار وقلادة ذهبية وهاتف، ورغم محاولة أحد المارة مساندتها وانقاذها، إلا أن المظنون فيه نجح في الافلات منه والفرار.
وأفادت الأبحاث أن عدد الشكايات وصلت الى الخمسة، وجميع صاحباتها من النسوة، والمسروق نفسه، حقائب يدوية مع اختلاف ما بداخلها من مبالغ مالية متفاوتة، وهواتف، وقطع مصوغ.
تعهد أعوان فرقة الشرطة العدلية بالعمران، بالبحث في ملابسات السرقات ومن خلال الشكايات تيقنوا من اقترافها من طرف نفس المظنون فيه، وفي نفس محيط المبيت الجامعي برأس الطابية.
كثف الأعوان من تحرياتهم، الى أن حصروا الشبهة في أحد الشبان، وترصدوا تحركاته، الى أن نجحوا في الايقاع به، عندما شاهدوه يقترب من امرأة مارة من المكان، وما أن دفعها حتى طوقوه ونجحوا في السيطرة عليه واقتياده الى مقر التحقيق، وحجزت لديه شفرة حلاقة، واعترف بتورطه في السرقات السابقة، ونجح الباحث في حجز أربعة هواتف وقلادة ذهبية، في حين فرط المظنون فيه في باقي المسروق الى أشخاص عجز عن تقديم هوياتهم، وأنفق المبالغ المالية على ملذاته الخاصة.
وباستيفاء الأبحاث معه أحيل المظنون فيه على أنظار أحد قضاة التحقيق بالمحكمة الابتدائية بتونس، فأصدر في حقه بطاقة إيداع في السجن لمواصلة استنطاقه حول ما نسب اليه. * سليم العجرودي



Avril 2008
LMMJVSD
01 02 03 04 05 06
07 08 09 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30
<< >>