خاطفة الرضيع بالقصرين تعترف: خشيت الطلاق فـ «اشتريت» مولودا ثم بحثت له عن أخ فاختطفت الرضيع !
Al Chourouk - 2009-04-02Lu 572 fois
تم القبض ـ مؤخرا ـ على امرأة كانت اختطفت طفلا من أحضان والدته منذ 9 أشهر في السوق الشعبي بوسط مدينة القصرين وأمام أعين الناس وبالتحرير عليها اعترفت بقصة الاختطاف بكل دقة كما فجرت جريمة أخرى تمثلت في شرائها لطفل كانت أنجبته فتاة في احدى جهات القصرين بطريقة غير شرعية.
وتتمثل القصة التي نشرت «الشروق» سابقا بعض تفاصيلها في ان امرأة كانت مصابة بمرض العقم فظل مشكلها يهددها بالطلاق وجعلها تعيش في كابوس.
وصادف ان حملت فتاة من نفس المدينة (ولاية القصرين) حملا غير شرعي وفكرت في التخلص من المولود درءا للفضيحة غير ان السيدة المريضة بداء العقم اقترحت عليها الاحتفاظ بالمولود وبيعه إياها عندما تضعه وتم الاتفاق بينهما وكاتبت «الشارية» زوجها المقيم بالخارج موهمة إياه بأنها حامل وأنها ستنجب له مولودا.
ولما حان وقت الولادة رافقتها الى المستشفى الجهوي بالقصرين وهناك تمت الولادة وتم تسجيل المولود باسم «الشارية» في بلدية المكان وحملته معها وعادت الى مدينة العيون وبعد فترة فكرت في ايجاد شقيق للمولود وتم لها ذلك ذات يوم لما قدمت الى القصرين لتلقيح المولود فصادفت سيدة في دار الرضيع بالقصرين تبدو عليها علامات الفقر فأوهمتها بأنها غنية وطلبت منها مرافقتها الى السوق الشعبي لشراء فستان لها فصدقتها وقصدتا السوق وبعد اختيار الفستان طلبت منها ارتداءه داخل الحجرة المخصصة لذلك وتركت عندها المولود ولما خرجت الأم لم تجد ابنها ولا مرافقتها عندها أطلقت عقيرتها للصياح ودخلت في غيبوبة، ثم تقدمت الى الجهات الامنية ببلاغ ضياع في حق ابنها فتكفلت احدى الفرق الامنية بعملية التفتيش.
بلغ الامر الى أحد سكان احدى مدن القصرين فأفاد الاعوان بأن سيدة لم يكن لديها أبناء أصبح لها ابنان بين عشية وضحاها، تمت دعوة هذه المرأة وتم عرضها على الأم الشاكية فتعرفت عليها فور رؤيتها كما تعرفت على ابنها حال عرضه عليها رغم انها فقدته وعمره شهر عندها اعترفت المشتكى بها بما أقدمت عليه بل ودلت الاعوان على فعلة أخرى لما أفادت بأن الابن الاول ليس من صلبها وانما اشترته من سيدة كانت حملت به حملا غير شرعي فتم على اثر ذلك استدعاء والدة الطفل (الاول) الحقيقية والتحرير عليها ثم ايقافها من اجل ما اقترفت اي المتاجرة بالطفل في انتظار إحالتهما على النيابة العمومية.
* محمد صلاح حقي