وفاة تونسيين في انقلاب حافلة ليبية: القضاء الليبي يبرئ ساحة المتهم الوحيد
Al Chourouk - 2009-04-18Lu 602 fois
* سيدي بوزيد ـ «الشروق»:
برأ القضاء الليبي مؤخرا سائق شاحنة ليبية (وهو كهل ليبي) من تهمة التسبب في حادث سير نجم عنه وفاة ثمانية وثلاثين راكبا من بينهم تونسيان أصيلا ولاية سيدي بوزيد.
الواقعة جدت منذ مدة غير طويلة بوسط الجماهيرية وكان من بين الضحايا تونسيان أصيلا ولاية سيدي بوزيد الأول من أولاد بلهادي والثاني من منطقة بئر الحواجبية التابعة لمعتمدية سيدي بوزيد الغربية. أما وقائعها فروتها عائلة الهالك الحسني حاجبي الذي تلقى دعوة من أحد أصدقائه الليبيين لزيارته بالقطر الليبي وفعلا لبى الدعوة وسافر إلى حيث يقيم صديقه وهناك بقي قرابة الأسبوع وقد استغل وجوده هناك وحاول القيام بعدة تنقلات في ذات المناطق.
استغل للغرض حافلة معدة لنقل الركاب. وبوصولها على مستوى مفترق طرق قطعت شاحنة طريق الحافلة مما أفقد سائق الحافلة سيطرته عليها ففقدت توازنها واحتكت بالحواجز.
ونظرا لثقلها (كانت تقل أربعين راكبا انقلبت الحافلة فسقطت من أعلى المحول العالي على الأرض من ارتفاع حوالي ثمانية أمتار) مما تسبب في وفاة العديد من الركاب على الفور من بينهم التونسيان.
وعلمنا أن عدد المتوفين بلغ ثمانية وثلاثين شخصا.
ببلوغ الخبر لعائلتي الهالكين التونسيين قامتا باكتراء سيارات خاصة لجلب الجثتين قبل دفنهما.
وقد تم إيقاف سائق الشاحنة المتسبب في انقلاب الحافلة وتم التحقيق معه ومع بعض التونسيين كما تم تكليف محام ليبي بالدفاع عن حقوق ورثة الهالكين إلا أن القضاء الليبي حكم مؤخرا ببراءة المتهم مما نسب له وبالتالي أصبح حق الورثة بين الشك واليقين خاصة إذا علمنا أن قانون التأمين هناك لايغرم بالتعويض ما لم يتم إدانة المتهم الرئيسي.
مع العلم ان المرحومين خلفا عددا كبيرا من الأبناء في حاجة ماسة للتعويض.
* الطيب نصيبي