في هرقلة: من يضع حدّا لمأساة سرقة المواشي؟

Al Chourouk - 2009-08-28
Lu 583 fois

هل كتب على سكان قرية السويح بمنطقة هرقلة أن يعيشوا على أرض الواقع مأساة سيزيف الأسطورية، ذلك أن العديد من الفلاحين في السويح يعيشون على تربية الأغنام وقد تفشت بالمنطقة في السنوات الأخيرة ظاهرة خطيرة تتمثل في تكرار سرقة قطعان الأغنام، حتى أن الواحد منهم تمت سرقته أكثر من مرة وفي كل مرة تقيد القضية ضد مجهول ويسلم المتضررون أمرهم الى ا& ويعيدون تكوين القطيع من الصفر بالتضحيات الجسيمة وما أن يكتمل وتكبر خرفانه حتى يتعرض للسرقة من جديد وهكذا دواليك.
من أكثر الفلاحين المتضررين ، العم محمد بلحاج، وهو فلاح في العقد السابع من عمره تعرض الى السرقة ثلاث مرات آخرها يوم 25 أوت الجاري حيث سرق منه مجموع 41 خروفا بالتمام والكمال... وكان وقع المصيبة على الفلاح الشيخ صاعقا «فسقط من طوله» كما يقال وشجت رأسه مخلفة له جرحا عميقا كما أصيب بوعكة صحية استوجبت نقله الى الاستعجالي .
وتأتي هذه السرقة بعد أن تعرض أحد جيرانه قبل شهرين لسرقة مماثلة وتعرضت أخته وهي أرملة بدون معيل، كذلك الى سرقة عدد كبير من أغنامها.
والحقيقة أن الشبهات في كل مرة كانت تحوم حول شخص معين يقيم بالجوار وخاصة في حالة سرقة الشيخ محمد بلحاج الأخيرة فكل القرائن التي خلفها اللصوص على ميدان السرقة تشير بوضوح الى تورط نفس ذلك الشخص في هذه السرقة مما ولّد الأمل لدى سكان السويح في أن تتمكن الجهات الأمنية المعنية بهرقلة هذه المرة من وضع حدّ لهذه المأساة المزمنة التي يعانون منها وتأتي على مصدر رزقهم بل وعلى كل أمل لديهم في العمل والاستثمار، وبذلك تعود الطمأنينة الى النفوس وتظل بلدنا كما عهدناها دوما بلدا آمنا تطيب فيه الحياة. * أبو هارون



Aôut 2009
LMMJVSD
01 02
03 04 05 06 07 08 09
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
31
<< >>