حدث يوم الاحد بأريانة : وجدا البلديـــة مغلقــة يـــوم زفافهمـــا : عروسان يطالبان باعتذار رسمي
Al Chourouk - 2010-09-15Lu 535 fois
تونس «الشروق»:
عبر عروسان شابان عن شديد اسفهما لما حدث يوم زفافهما الذي كان موافقا ليوم الاحد 12 سبتمبر وذلك ببلدية اريانة بئر الحسن، وطالبا باعتذار رسمي من الجهة المسؤولة عما وتر ترتيبات الزواج بالعثور على أبواب البلدية مغلقة واضطرارهما الى البقاء في السيارة لفترة زمنية في انتظار وصول الموظفين المكلفين باجراءات الزواج بعد ان قام الحارس الليلي بمهمة اعلامهم.
وانطلقت تفاصيل الواقعة الغريبة التي لم نشهد لها مثيلا سابقا حسب ما جاء على لسان العريس السيد «سامي ديني» الذي طالب البلدية باعتذار رسمي عما ترتب له ولعروسه وللعائلة من تخوفات وهلع نفسي حين وجد المدعوون أبواب البلدية مغلقة.
بالقول: «لقد قمت مثل كل شخص قادم على الزواج باتباع الاجراءات القانونية اللازمة ومنها دفع معلوم البلدية والحصول على توصيل في الغرض وذهب في اعتقادي أن الامر واضح الى حين موعد الزفاف قبل 3 أيام من الآن حيث توجهت قافلة السيارات التابعة لعائلة زوجتي وعائلتي الى البلدية وكنت وعروسي جاهزين حسب الموعد اي الساعة السادسة والنصف أمام مقر البلدية بأريانة، واعتقدت أني سأجد أبواب هذا الفضاء مفتوحة مثلما هو الشأن في كل حفلات الاعراس التي تقام في صمت بالبلديات لكن ما حدث كان العكس... وهو ما أصابني بصدمة حين وجدت أبواب البلدية مغلقة ولا حياة لمن تنادي بالمكان الذي كان صامتا لا أعتقد أن أحدا بامكانه الاحساس بما شعرت به في تلك اللحظة، كيف احتفل بعرسي ليلا والبلدية مغلقة ماذا افعل هل أعيد عروسي الى أهلها أم ابحث عن عدل اشهاد ليعقد قراني بالطريق العام وكل الوثائق المعنية بعقد القران القانوني موجودة بالبلدية من مضامين وشهادة طبية وغيرها ليسكت محدثنا لحظات ويضيف: «صدقوني لقد كان الامر رهيبا جدا ونحن نجلس داخل السيارات لا حول لنا ولا قوة... أملنا الوحيد كان بداية في العثور على الحارس الليلي الذي قام مشكورا باجراء سلسلة من المكالمات الهاتفية والاتصالات الحثيثة هنا وهناك.... حيث كنا جميعنا واقفين ننتظر الفرج القادم على مهل... لقد مرت الساعة الزمنية وكأنها أعوام وأنا اجهل ان كان مسؤولو البلدية سيحضرون أو لا وفي نهاية المطاف جاء من كانوا مكلفين بعقود الزواج من منازلهم... ولم يكلفوا أنفسهم حتى رد الاعتبار إلي بالاعتذار عن تجاهل وجودي، حيث أنهم تسببوا في افساد فرحة عرسي وليلة العمر ـ أنا مواطن عادي لم أطلب اي شيء سوى اعتذار رسمي من البلدية عما لحق بي وحتى لا تتكرر مثل هذه الاخلالات.»
اعتذار
من جهتها اتصلت «الشروق» ببعض الساهرين على شؤون البلدية حيث تبين أنه حدث سوء فهم بسبب عدم التنسيق من جهة وتزامن يوم حفل الزفاف مع أيام العيد.
وأن الجهة المعنية ستقدم اعتذاراتها كاملة للعروسين عن التأخير الحاصل.
سميرة الخياري