8 شبان «حرقوا» عبر مطار تونس ـ قرطاج...!؟
Assabah - 2010-04-02Lu 542 fois
تونس-الصباح وقائع هذه القضية انطلقت في 2006 على اثر ورود مكالمة هاتفية على الادارة الفرعية للقضايا الاجرامية مفادها ان شخصا صدرت ضده احكام بالسجن وهو موضوع عدد من مناشير التفتيش قد نجح في الحصول على جوازي سفر احدهما تونسي والاخر فرنسي ومغادرة البلاد التونسية بطريقة مشبوهة. ثم تمكن بعد ذلك من اعانة سبعة شبان اخرين على مغادرة البلاد بنفس الطريقة التي غادرها بها. وبعد مدة عاد المتهم الى ارض الوطن فتم القاء القبض عليه وباستنطاقه اعترف بما نسب اليه وادلى باسم شخص ساعده في البحث عن الحالمين بالهجرة مقابل مبلغ 5 الاف دينار للشخص الواحد وبواسطة هذين الجوازين نجح في تسفير سبعة شبان فبعد تحديد موعد السفر يتحول الواحد منهم الى مطار تونس قرطاج وعبره يتمكن من مغادرة التراب التونسي والنزول بمطار مرسيليا حيث يجد المتهم الرئيسي في انتظاره. ولما ألقي القبض على الشريك وباستنطاقه امام المحكمة انكر جملة التهم المنسوبة اليه ولاحظ انه لا علاقة له بالمتهم الرئيسي وانه متحصل على شهادة تكوين وهو بصدد البحث عن عمل وانكر علاقته بالمتهم. واضاف انه لم يسافر الى الخارج ولم يسع الى ذلك مطلقا وان ما افاد به المتهم الرئيسي لا اساس له من الصحة كما انه لا يعرف الاشخاص الذين نجح في تسفيرهم للخارج وسانده لسان الدفاع مبينا ان شقيق منوبه يعمل في فرنسا واذا اراد ان يهاجر فالاولى والاحرى به ان يطلب ذلك من شقيقه. وعلى هذا الاساس طلب الحكم بعدم سماع الدعوى لانه لا يوجد في الملف اي دليل يقيم الحجة على ادانة المنوب. واثر المرافعة قررت المحكمة تأخير القضية الى شهر ماي للمفاوضة والنطق بالحكم. لمياء الشريف