مهاجر يتهم أشقاءه بسلبه مليارين ومحاولة قتله

Assabah - 2010-04-17
Lu 487 fois

هو كهل عمره 51 عاما أصيل احدى مدن الوطن القبلي هاجر منذ 25 عاما الى الدنمارك وأصبح من كبار رجال الأعمال بالخارج حيث فتح مطعما من أشهر المطاعم بجزر الفراوي وازدهر عمله على أفضل وجه ومازال الى اليوم مقيما هناك. الى هنا تبدو القصة ممتعة ورائقة ولكن فجأة تغير كل شيء في حياته وتحولت أحلامه الى كوابيس مزعجة وأضحت روابطه الأسرية مفككة وانقلبت حياته الى جحيم لا يطاق مما تسبب له في أمراض متعددة بعد أن حدثت مشاكل عديدة بينه و بين أشقائه دفعته لرفع شكاوى ضدهم مازالت منشورة أمام محاكم أجنبية وتونسية بل ووصل بهم الأمر حسب تأكيده الى محاولة التخلص منه نهائيا بعد أن بلغ بهم الحقد ذروته مما جعله يفقد الثقة في كل من حوله وهو يعود حاليا من حين الى اخر الى تونس لمتابعة سير القضية التي رفعها ضد أشقائه. ذكر محدثنا أنه رغم اقامته بالخارج فانه كان كثيرا ما يتردد على منزل عائلته بقربة ومنذ 5 سنوات قرر بناء منزل بمسقط رأسه وبحكم ارتباطاته بالخارج فانه لم يتمكن من الاشراف على أشغال البناء لذلك كلف شقيقه بالمهمة ومكنه من توكيل للتصرف عوضا عنه وكان يرسل له المال لشراء مواد البناء وخلاص العمال وقد وصلت جملة الأموال التي أرسلها له 300 مليون اضافة الى صكوك على بياض سلمها له لتغطية المصاريف الاضافية ولكنه فوجئ بعد عودته الى ارض الوطن بأنه مدين للعديد من العمال رغم أنه سلم لشقيقه المال الكافي لخلاصهم واضطر الى دفع 100 مليون لخلاص الديون وقد تفطن الى ان شقيقه يستأثر بالمال لخاصة نفسه وعندما طالبه باجراء الحساب استشاط غضبا ورفض ذلك اضافة الى أنه كان قد كلف شقيقه أيضا بشراء سيارة بموجب توكيل ومكنه من 22 ألف دينار ولكن شقيقه اشترى السيارة وسجلها باسمه وعندما طلب منه اعادة المال هدده بقتله. في سنة 2007 قرر محدثنا الزواج بتونسية وأعلم أفراد عائلته بالموضوع فاغتاضوا حسب قوله من ذلك وقبل فترة من زواجه عمد شقيقه الى سرقة منزله في تونس باعتباره يملك نسخة من المفاتيح واستولى على جميع الأدباش وصكوك بنكية وأجهزة الكترونية ومبلغ مالي قيمته 30 ألف دينار وزعها على أشقائه الاخرين وأبنائهم وتواصلت سلسلة السرقات فليلة زفافه أي زفاف المهاجر استولت شقيقته رفقة ابنتها على مبلغ 200 ألف دينار كان يحتفظ به لشراء قطعة ارض. تهديدات ومحاولة قتل ذكر محدثنا أنه أثناء اقامته بالخارج قرر مساعدة أشقائه وطلب من ابن شقيقه الالتحاق به للعمل معه بعد ازدهار مطعمه فلبى طلبه ولكنه ما لبث أن « لهف» منه مبلغا يساوي مليون دينار تونسي وفر الى تونس مما دفعه لتقديم شكاية ضده منشورة بالمحكمة بمقر اقامته بالخارج وبعد اقترافهم لجملة السرقات قرر الأشقاء دائما حسب أقوال الشاكي - التخلص منه خاصة بعد زواجه وهددوه بقتله. وخلال الصائفة الماضية أثناء وجوده بالبحر عمد ابن شقيقه الى محاولة ادخاله عنوة الى عمق البحر رغم أنه لايحسن السباحة في محاولة منه لقتله وأضاف محدثنا أن ابن شقيقته حرض أشخاصا اخرين على رصد تحركاته مما خلق لديه نوعا من الخوف الدائم على حياته منهم كما روجوا اشاعات مغرضة في حقه يتهمونه فيها بالجنون ووصل بهم الامر الى الادعاء بأنه توفي بالخارج وتحول الأمر الى حرب أعصاب مما دفعه للتقدم بشكاية ضدهم وأبنائهم. ومازالت القضية منشورة أمام قاضي التحقيق الرابع بالمحكمة الابتدائية بقرمبالية بعد أن وجهت للمتهمين تهمة الخيانة الموصوفة ولدى التحقيق أنكر الأشقاء وأبناؤهم الاستيلاء على أموال المهاجر وذكروا أن التهمة كيدية لوجود أغراض سابقة وقضايا جزائية ومدنية منشورة بينهم وبينه علما وأن هذا الأخير متمسك بتتبع أشقائه عدليا مؤكدا أن جملة الأموال المستولى عليها تفوق المليارين ولاحظ أن مظاهر الثراء بدت جلية على أشقائه وأبنائهم بعد استيلائهم على امواله رغم أنهم ينحدرون من وسط متواضع وليس لهم موارد رزق قارة. وأضاف أنه يعاني اليوم الامرين بسبب ما تعرض له مما أفقده الثقة في كل من حوله وتسبب له في وعكات صحية مستمرة وهو في انتظار أن تأخذ العدالة مجراها ليسترد حقوقه لا سيما أنه يملك شهودا ووثائق تدعم أقواله. فاطمة الجلاصي



Avril 2010
LMMJVSD
01 02 03 04
05 06 07 08 09 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30
<< >>