كاد يقتل زوجته بفأس لأنه شك فيها
Assabah - 2010-04-21Lu 488 fois
تونس- الصباح مثل مؤخرا أمام المحكمة كهل في الأربعين من عمره من أجل محاولة قتل نفس بشرية عمدا. وتفيد وقائع القضية أنه في الليلة الفاصلة بين 8 و 9 أوت 2009 وردت مكالمة هاتفية على أعوان الأمن بالمحمدية تعلمهم أن شخصا قتل زوجته وهو الآن في طريقه إلى جندوبة مسقط رأسه قصد التسلل من هناك إلى الجزائر على متن سيارته الخاصة. فتحولت مجموعة من أعوان الشرطة والحماية المدنية إلى المنزل الكائن بالمحمدية وتم خلع الباب حيث وجدوا الزوجة ملقاة على الأرض والدماء تسيل منها بغزارة. إلا أنها لا تزال حية فتم نقلها للمستشفى حيث بقيت بجناح العناية المركزة مدة من الزمن لتخرج منه بإعاقة وشلل نصفي وأصبحت مقعدة لا تقوى على المشي أو على الكلام. وفي الأثناء تم إلقاء القبض على الزوج الجاني قبل مغادرته التراب التونسي وإحالته أمام الدائرة الجنائية الثانية بمحكمة تونس وباستنطاقه من قبل هيئة المحكمة أفاد أنه تزوج منذ سنة 1994 وأنجب ثلاثة أبناء وكان كثير الشجار مع زوجته التي كانت لا تترك مناسبة دون أن تسمعه بذيء الكلام. ويوم الواقعة تلقت مكالمة هاتفية من رقم مجهول ولما سألها عن مصدر المكالمة رفضت إعلامه واحتد النقاش بينهما ثم أرادت مغادرة محل الزوجية نحو منزل والديها فمنعها من ذلك. ولما أصرت على الخروج فقد السيطرة على أعصابه وتوجه إلى بهو المنزل حيث عثر على فأس ووجه إليها ضربة على رأسها ثم أخذ هاتفها الجوال وهاتفه وامتطى سيارته وتوجه إلى جندوبة قصد الهرب إلى الجزائر دون أن يحاول إسعاف ضحيته. وأضاف انه كان ساعة الواقعة بحالة سكر ولم يقصد الهرب، وباستفساره عن سبب استيلائه على هاتف زوجته مما منعها من طلب الإسعاف أفاد أنه لم يتعمد الاستيلاء عليه بل حمله معه بصفة عفوية ودون قصد أثناء الشجار ولما غادر المنزل كان تحت تأثير الغضب والخوف فنسيه في جيبه. وسانده في ذلك لسان الدفاع مبينا أن النية الإجرامية لمنوبه منتفية وقد تصرف تحت تأثير الغضب وعلى هذا الأساس طلب الحكم بعدم سماع الدعوى في قضية محاولة القتل العمد وطلب اعتبار الأفعال من قبيل الاعتداء بالعنف الشديد والتخفيف عنه قدر الإمكان خاصة انه الكفيل الوحيد لأبنائه الثلاثة. إثر المفاوضة قضت المحكمة بسجن المتهم مدة 15 سنة. لمياء الشريف