خرج من السجن.. لكن سرعان ما عاد إليه في قضية قتل

Assabah - 2010-04-27
Lu 953 fois

يوم 21 جوان 2009 تلقى أعوان الأمن مكالمة هاتفية تفيد وجود جثة ملقاة في الطريق العام بضاحية بن عروس، ;ولما تنقلوا على عين المكان تبين لهم أن الجثة تحمل آثار طعنة في الصدر وعلموا أن الهالك هو شخص متزوج وأب لثلاثة أبناء فأمر وكيل الجمهورية بفتح بحث ونقل الجثة إلى المستشفى ليتم تشريحها ومعرفة أسباب الوفاة. وبسماع والدة الضحية أفادت أن ابنها احتسى كمية من الخمر ثم توجه إلى منزل جارله هو شريك له في مشروع تجاري صغير ليطلب منه مداخيل اليوم فأعلمه الجار أن الوقت متأخر وهو لا يملك المال في الوقت الحالي ووعده بتمكينه من الأرباح في اليوم الموالي. فقفل راجعا إلى منزله بعد أن اقتنع بكلام جاره وفي الأثناء التقى بصديق له فدعاه إلى مشاركته جلسة خمرية أخرى فوافق وبعد أن لعبت الخمرة برأسه قفل راجعا إلى منزل جاره يطالبه بالنقود فلم يجبه هذا الأخير لكنه ألح في طلبه واسمعه وابلا من الكلام البذيء ثم تسلح بقضيب حديدي وانهال على الباب طرقا بواسطة القضيب حتى هشم أجزاء منه، بعدها توجه إلى شبابيك المنزل ليرشقها بقوارير خمر فارغة. ورغم ذلك كله لم يتهور الجار ولم يجاره وكتم غيظه خصوصا أنه غادر السجن حديثا ولم تكن لديه أي رغبة في العودة إليه سريعا و تجنبا للمشاكل طلب من شقيقته أن تتصل بالشرطةالتي قدمت و هدأت الوضع. لكن ما إن غادر الأعوان الحي حتى هاج الشاب وماج مجددا مهددا جاره بالموت إذا لم يعطه المال في الحال. حينها نفد صبر الجار فتسلح بسكين وخرج إلى شريكه فافتك منه القضيب وضربه به على ظهره ثم طعنه طعنة بالسكين في صدره مما تسبب في حدوث نزيف داخلي وخارجي أدى إلى وفاته. فألقي القبض على الجاني وتمت إحالته بتهمة القتل العمد ومثل مؤخرا أمام الدائرة الجنائية الثانية بالمحكمة الابتدائية بتونس وباستنطاقه من قبل المحكمة أكد أنه لم يكن ينوي قتل الضحية بل كان في حالة دفاع عن النفس خاصة ان الهالك هاجمه في عقر داره . وأضاف المتهم أنه تسلح بسكين لتخويف شريكه لا غير لكن هذا الأخير كان في حالة هيجان قصوى كذلك سانده الدفاع في مرافعته وطلب إعادة تكييف الوقائع واعتبار الأفعال من قبيل الجرح الناتج عنه الموت والنزول بالعقاب إلى أدناه. إثر المفاوضة قضت المحكمة بسجن المتهم مدة20 سنة. لمياء الشريف

خرج من السجن.. لكن سرعان ما عاد إليه في قضية قتل

Assabah - 2010-04-27
Lu 971 fois

يوم 21 جوان 2009 تلقى أعوان الأمن مكالمة هاتفية تفيد وجود جثة ملقاة في الطريق العام بضاحية بن عروس، ;ولما تنقلوا على عين المكان تبين لهم أن الجثة تحمل آثار طعنة في الصدر وعلموا أن الهالك هو شخص متزوج وأب لثلاثة أبناء فأمر وكيل الجمهورية بفتح بحث ونقل الجثة إلى المستشفى ليتم تشريحها ومعرفة أسباب الوفاة. وبسماع والدة الضحية أفادت أن ابنها احتسى كمية من الخمر ثم توجه إلى منزل جارله هو شريك له في مشروع تجاري صغير ليطلب منه مداخيل اليوم فأعلمه الجار أن الوقت متأخر وهو لا يملك المال في الوقت الحالي ووعده بتمكينه من الأرباح في اليوم الموالي. فقفل راجعا إلى منزله بعد أن اقتنع بكلام جاره وفي الأثناء التقى بصديق له فدعاه إلى مشاركته جلسة خمرية أخرى فوافق وبعد أن لعبت الخمرة برأسه قفل راجعا إلى منزل جاره يطالبه بالنقود فلم يجبه هذا الأخير لكنه ألح في طلبه واسمعه وابلا من الكلام البذيء ثم تسلح بقضيب حديدي وانهال على الباب طرقا بواسطة القضيب حتى هشم أجزاء منه، بعدها توجه إلى شبابيك المنزل ليرشقها بقوارير خمر فارغة. ورغم ذلك كله لم يتهور الجار ولم يجاره وكتم غيظه خصوصا أنه غادر السجن حديثا ولم تكن لديه أي رغبة في العودة إليه سريعا و تجنبا للمشاكل طلب من شقيقته أن تتصل بالشرطةالتي قدمت و هدأت الوضع. لكن ما إن غادر الأعوان الحي حتى هاج الشاب وماج مجددا مهددا جاره بالموت إذا لم يعطه المال في الحال. حينها نفد صبر الجار فتسلح بسكين وخرج إلى شريكه فافتك منه القضيب وضربه به على ظهره ثم طعنه طعنة بالسكين في صدره مما تسبب في حدوث نزيف داخلي وخارجي أدى إلى وفاته. فألقي القبض على الجاني وتمت إحالته بتهمة القتل العمد ومثل مؤخرا أمام الدائرة الجنائية الثانية بالمحكمة الابتدائية بتونس وباستنطاقه من قبل المحكمة أكد أنه لم يكن ينوي قتل الضحية بل كان في حالة دفاع عن النفس خاصة ان الهالك هاجمه في عقر داره . وأضاف المتهم أنه تسلح بسكين لتخويف شريكه لا غير لكن هذا الأخير كان في حالة هيجان قصوى كذلك سانده الدفاع في مرافعته وطلب إعادة تكييف الوقائع واعتبار الأفعال من قبيل الجرح الناتج عنه الموت والنزول بالعقاب إلى أدناه. إثر المفاوضة قضت المحكمة بسجن المتهم مدة20 سنة. لمياء الشريف



Avril 2010
LMMJVSD
01 02 03 04
05 06 07 08 09 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30
<< >>