هل سرقوا العامل البلدي ثم ألقوا به في القنال؟
Assabah - 2010-05-17Lu 494 fois
شيّع أهالي الكبارية عصر يوم أمس الاول السبت جثمان ابنهم محمد علي القاسمي العامل ببلدية تونس وتحديدا بدائرة سيدي البشير الذي لقي حتفه في ظروف جدّ غامضة وكان ذلك في نهاية هذا الاسبوع بعد العثور على جثته ملقاة في القنال بين تونس البحرية وحلق الوادي. ونظرا للغموض الذي اكتنف الواقعة فقد تحوّلت «الأسبوعي» إلى منزل العائلة المنكوبة ساعات قبل موكب الدفن وتحدثت إلى شقيق الضحية. محدثنا الذي بدا في حالة نفسية سيئة جرّاء الخبر الفاجعة الذي تلقاه شأنه شأن بقية أقاربه عبّر عن صدمته لفراق شقيقه بهذه الطريقة وأعرب عن امله في توصل المحققين إلى الكشف عن سرّ مصرع شقيقه الذي كان محبوبا من طرف الجميع. عاش يتيما ويضيف بلحسن: «لقد عاش شقيقي يتيما منذ وفاة والدتي التي تركته رضيعا لا يتجاوز عمره الثمانية أشهر ورغم ذلك فقد تحدى كل الصعاب إلى أن عثر على موطن شغل ببلدية تونس (دائرة سيدي البشير) منذ نحو عشر سنوات وقبل أيام من الواقعة أعلمنا أنه ترسّم في عمله ولم يعد عاملا عرضيا». جثة في القنال وعن الواقعة قال الشقيق: «لقد اختفى محمد علي عن الانظار طيلة ثلاثة أيام وانقطعت عنا اخباره إلى ان اتصل بنا أعوان الحرس البحري بحلق الوادي وأعلمونا بعثورهم على جثته ملقاة في القنال بين تونس البحرية وحلق الوادي... لقد نزل الخبر كالصاعقة على الجميع... فاخي كان محبوبا والجميع هنا في الحي يحترمونه لطيبته». وأضاف: «لقد كانت جثته تحمل آثار عنف في مقدمة الرأس كما أن يعض ملابسه كانت ممزقة من جهة الكتف وهو ما يوحي بتعرّض أخي لاعتداء... لقد انتابنا هذا الشعور خاصة وأن زملاء محمد علي أعلمونا انه كان يتحوز يوم الواقعة على مبلغ مالي يناهز الالف دينار ولكن الأعوان لم يعثروا ولو على مليم واحد كما لم يعثروا على هاتفه المحمول»... ويرجح ان يكون العامل البلدي استدرج إلى ذلك المكان الخالي من المارة وهناك استهدف للسرقة ثم دُفع به في القنال ليفارق الحياة...أعوان الحرس الوطني فتحوا تحقيقا في الغرض لكشف ملابسات الواقعة وتحديد أسباب وفاة الشاب محمد علي. صابر المكشر سعيد المشرقي