هلاك مراهق في السد... والعائلة تتهم

Assabah - 2010-05-31
Lu 480 fois

أعاد التاريخ نفسه على هامش خرجة الربيع الكبرى بالوطن القبلي فبعد فاجعة «خرجة 2006» التي راح ضحيتها شاب غرقا شهدت خرجة ه.ذا العام فاجعة أخرى تمثلت في هلاك مراهق في السدّ حوّلت أجواء الفرح إلى مأساة... وبكاء.. وألم ووجع... الآلاف من المشاركين صُدموا... المئات منهم حاولوا متابعة ما جرى... اكتشاف المأساة والوقوف على الحقيقة من جانبها تحوّلت «الأسبوعي» إلى مسقط رأس المأسوف عليه بأحواز معتمدية بوعرقوب واتصلت بالعائلة المنكوبة وعادت بالمعطيات التالية عند وصولنا إلى بيت العائلة كانت جحافل المواطنين تتردّد للعزاء... وللمواساة... استقبلنا الأب بحُرقة في القلب... تحدث بدموعه عن الفاجعة التي حلت بعائلته... وبكى طويلا وهو يسرد تفاصيل المأساة... تفاصيل الواقعة الأليمة التي أودت بحياة ابنه وعائله الوحيد.. من العمل إلى الخرجة يقول السيد المنوبي (والد الضحية) أنّ ابنه رامي بوستة (17 سنة) الذي يعمل بشركة «طولة» بالجهة غادر في حدود الساعة السابعة والنصف من صباح يوم الواقعة المنزل باتجاه مقرّ عمله لإتمام بعض الأشغال البسيطة قبل أن يتوجه على الساعة العاشرة إلى سدّ وادي المصري بأحواز قرمبالية رفقة عدد من أصدقائه لحضور اليوم التنشيطي بمناسبة خرجة الربيع الكبرى التي يشارك فيها سنويا آلاف الأشخاص من كل أنحاء الوطن القبلي والترفيه عن النفس كبقية الشبان والأطفال والمراهقين الحاضرين خبر أليم وأضاف الأب قائلا: «في حدود منتصف ذلك اليوم أبلغني بعض الأقارب بوقوع ابني في السدّ واختفاء جثته... لم أتقبّل الخبر... لم أصدقه فقبل لحظات كان رامي بالبيت، وبين أفراد العائلة... سارعت بالتوجه على عين المكان لاستجلاء الحقيقة ولكن بوصولي مُنعت من الاقتراب من موقع الحادثة قبل ان يقترب مني معتمد بوعرقوب ويحاول التخفيف من مصابي الجلل ـ 3 ساعات من البحث محدثنا الذي كان في حالة نفسية صعبة أضاف: «ظللت أتابع عملية البحث عن جثة ابني طويلا قبل ان يتمكن رجال الحماية المدنية من العثور عليها... كانت مشاهد مؤلمة لم أقدر على تحمّلها... الجميع التفوا حولي لشدّ أزري بينما قام أعوان الحرس الوطني بنقل جثة ابني إلى المستشفى وعن ملابسات الواقعة قال محدثنا انه لم يكن حاضرا زمن وقوعها ولكنه رجّح ان يكون ابنه شأنه شأن عدد كبير من الزائرين، نزل للسباحة في مياه السُدّ فغرق بسبب كثرة الأوحال ثمّ أضاف: «كيف يُسمح بالسباحة في السدّ رغم الخطر المحدق؟ لقد حضرت على عين المكان وشاهدت عددا من الشبان والمراهقين يسبحون دون ان يتم منعهم رغم غرق ابني الذي مازال قاصرا ولا يُدرك خطورة السباحة في مثل تلك الاماكن وكان على الحرّاس ان يمنعوه ويمنعوا غيره ممّن يرغبون فيها فذلك السد نغّص على المنظمين خرجة 2006 وها هو يوم يُنغص عليهم التظاهرة مجددا... كان من الاجدى تأمين المكان جيدا من طرف الحرّاس ومنع أي شخص من السباحة فيه... فابني توجه إلى ذلك الفضاء لحضور التنشيط المفتوح للجميع شأنه شأن رفاقه الذين يقاربونه سنا ولكنه عاد إلينا جثة هامدة»... وختم الأب بالقول: «نطالب بحقيقة ما جرى وبتحديد المسؤولية في خصوص هذه الحادثة يذكر أنّ أعوان مركز الحرس الوطني بقرمبالية فتحوا محضر بحث في الغرض بإذن من السلط القضائية لتحديد ملابسات هذه الواقعة الأليمة والظروف التي حامت حول وقوعها صابر المكشر



Mai 2010
LMMJVSD
01 02
03 04 05 06 07 08 09
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
31
<< >>