تورط في «براكاجات» واعتبر نفسه الضحية
Assabah - 2010-06-01Lu 645 fois
منذ الوهلة الاولى أي منذ أنّ تمّت المناداة على اسمه من قبل القاضي شرع في الصّراخ قائلا:» لاعلاقة لشقيقي بالموضوع «وهوما دفع الحاضرين في قاعة الجلسة الى الانفجار ضحكا هو من مواليد 1978.. متزوّج ويحمل على عاتقه مسؤوليّة اعالة طفلته الوحيدة رغم مرضه العصبيّ المزمن الذّي استوجب ترّدده الدّائم على مستشفى الأمراض العصبيّة لاقتناء أدويته بانتظام بيد أنّ ذلك لم يمنعه من الولوج الى عالم الجريمة والتّورط في قضايا سرقة.. وبمثوله يوم الثلاثاء المنقضي على أنظار الدّائرة الجنّائيّة الثالثة بتونس لتورّطه في ثلاث قضايا سرقة موصوفة باستعمال العنف الشّديد على اثر شكاية تقدّم بها ثلاثة أشخاص أفاد كلّ واحد منهم أنه تعرّض الى عمليّة سطو في محطّة المترو الخفيف» تونس البحريّة» في وضح النّهار من قبل رجلين اعترضا سبيله و تحت طائلة التّهديد بقارورة زجاج مهشّمة وشفرة حلاقة سلباه ماله. لكن وبعرض المحكمة للوقائع على المتّهم أنكر ما نسب اليه مصرّحا بأنّه غالبا ما كان فعلا يتخذّ بمعيّة شقيقه من منطقة»البحريّة» مكانا لمعاقرة الخمر ونافيا ما زاد عن ذلك والطّريف في الأمر أنّه حرّف وقائع ملّف القضيّة اذ اعتبر نفسه الضّحيّة و أمّا المتضرّر في قضيّة الحال فقد صنّفه في خانة المتّهمين، لكنّه لم يقدم أيّ دليل على تأكيداته هذه و لم يكتف بذلك بل وجّه أصابع الاتّهام الى طاقم السّجن متّهما ايّاه بأنّه غفل عن مدّه بأدويته قرابة الشّهر وهو الأمر الذّي أثّر سلبا عليه. وعلى صحّته. واثر المفاوضة قرّرت المحكمة تأجيل النّظر في الحكم الى جلسة لاحقة أميرة الكنزاري