حاول قتل زوجته
Assabah - 2010-06-02Lu 567 fois
هو كهل جاوز الستين من عمره يعمل خضارا، قضى مع زوجته ما يقارب 3عقود زواج أنجب خلالها ابن توفي في حادث مرور بالمترو الخفيف منذ سنة تقريبا عن عمر يناهز 21 سنة، وابنة وحيدة بقيت تساعدهما على متاعب الحياة بعد موت ولده ساءت حاله وانقلبت حياته رأسا على عقب وأصبح كثير الشجار مع زوجته ولا ينفق على بيته وابنته بعد أن ترك عمله. فقررت زوجته رفع قضية في النفقة ضده وهو الأمر الذي زاد في تعكير العلاقة الزوجية بينهما فأضحت لا تطاق ويوم الواقعة أي في 29 ديسمبر 2009 رجع الزوج إلى منزله فوجد شخصا غريبا يتهيأ للخروج حينها سأل زوجته عن هذا الشخص فلم تعره أي اهتمام بل صدته بلهجة حادة، مما حز في نفسه فأمسك زوجته من شعرها واتجه إلى المطبخ حيث تسلح بسكين وسدد لها عدة طعنات ثم لاذ بالفرار حينها اتصلت الابنة بأعوان الأمن لطلب النجدة وأعلمتهم بالواقعة فانتقلوا إلى مكان الواقعة مصحوبين بأعوان الحماية المدنية وتم نقل المتضررة إلى المستشفى لتلقي العلاج ولإسعافها وبعد تماثلها للشفاء أفادت المتضررة انها استصدرت حكما بالنفقة ضد زوجها، وللانتقام منها تسور حائط المنزل وخلع الباب وتسلل إليها متسلحا بسكين لمحاولة قتلها،وفندت روايته مؤكدة أن الشاب هو خطيب ابنتها وأكدت الفتاة كلام والدتها مبينة أنها حاولت التدخل لإنقاذ والدتها فهددها بحرق المنزل بواسطة قارورة غاز إذا لم تتراجع فتم إلقاء القبض على الزوج وإحالته أمام الدائرة الجنائية الثانية بالمحكمة الابتدائية بتونس بتهمة محاولة القتل العمد وباستنطاقه من قبل المحكمة أكد أنه لم يحاول قتل زوجته وأن ما صدر عنه كان ردة فعل نتيجة استفزاز زوجته له حين توجه إليها بسؤال عن الشخص الذي وجده داخل منزله. مضيفا أنه كان في حالة نفسية سيئة ولم يدرك خطورة أفعاله حتى أنه لا يتذكر مكان الطعنة التي وجهها لها وسانده لسان الدفاع مؤكدا انه لا وجود لإضمار وأن النفقة ليست سببا منطقيا لمحاولة القتل وان ما قام به ليس سوى حالة من الغضب الشديد التي لم يتمالك فيها المنوب أعصابه نتيجة الاستفزاز.وعلى هذا الأساس طلب التخفيف قدر الإمكان خاصة وأن المنوب يمر بظروف نفسية صعبة بعد موت ابنه الوحيد إثر المفاوضة قضت المحكمة بسجن المتهم مدة 6 سنوات لمياء الشريف