كوى زوجته بسكين ساخن وحلق شعرها وسكب عليها الماء ثمّ هشم رأسها بعصا
Assabah - 2010-06-14Lu 602 fois
المنستير-الأسبوعي أدانت الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بالمنستير في الآونة الأخيرة المتهم بقتل زوجته لمياء العشي (26 سنة) بمنطقة الرشارشة بولاية المهدية وقضت إثر المفاوضة بسجنه مدى الحياة، غير أنّ المتهم استأنف الحكم ومن المنتظر أن تحدد محكمة الاستئناف بالمنستير موعدا لتجديد النظر في هذه القضية التي هزت الرأي العام في تونس في الصائفة الفارطة بسبب بشاعة أطوارها التي ارتكبها القاتل في حق زوجته على مرأى ومسمع من طفليه. فالمتهم عمد «في النهار وعين القايلة» إلى تعذيب زوجته بكيّها بسكين ساخن ثم سكب الماء البارد عليها قبل أن يهشم رأسها بعصا ويغادر المنزل نحو الشاطئ للسباحة وكأن شيئا لم يحصل. خلاف وأنتجت الأبحاث التي تولاها اعوان فرقة الأبحاث العدلية للحرس الوطني بالمهدية أن الضحية عادت يوم الواقعة إلى منزلها قادمة من بيت والديها فنشب خلاف بينها وبين زوجها الذي يكبرها بعدة سنوات سرعان ما تطوّر إلى مشادة كلامية التقط أثناءها المتهم عصا واعتدى بها على زوجته فأغمي عليها، وعوض أن يسعفها و«يلعن الشيطان» قرّر تعذيبها والتخلص منها بطريقة بشعة دون مراعاة للقرابة ودون أدنى تفكير في مستقبل طفليه. تعذيب وقتل بوحشية توجه المتهم حينها إلى المطبخ ـ وابناه يتابعان أفعاله المشينة من خلف باب غرفتهما ـ وتسلح بسكين ثم أشعل الموقد وقام بـ «تسخين» آلة الجريمة وتوجه مجددا إلى حيث زوجته طريحة الأرض وراح يعذبها، إذ كواها بالسكين وألحق بها حروقا في ساقيها ونهديها ثم قام بقصّ شعر رأسها ولم يترك منه الا القليل استعمله لجرّها نحو صهريج ماء ثم سكب عليها الماء البارد، ولم يكتف بذلك بل التقط العصا مجددا وسدّد للمياء سلسلة من الضربات القوية والمتتالية التي أدت إلى تهشيم رأسها ووفاتها. حينها وضع الجثة على حشية وألقى فوقها لحافا ثم غيّر ملابسه وتوجه إلى البحر للسباحة بينما ظل ابناه بالقرب من جثة والدتهما يحاولان «إيقاظها»، وبعودته إلى البيت استحمّ وأخلد للنوم بجانب الجثة حتى صباح اليوم الموالي حيث توجه إلى مركز الحرس الوطني بالرشارشة وسلم نفسه معترفا بما نسب إليه.