عائلة المتهم تؤكد أن البنتين على قيد الحياة

Assabah - 2010-06-24
Lu 1009 fois

نشرنا أمس تفاصيل جلسة محاكمة أب اتهمته زوجته الايطالية بقتل ابنتيهما الصغيرتين وقد أجلت المحكمة النظر في القضية استجابة لطلب محامي المتهم وإثر الجلسة التقينا بشقيقته التي أكدت لنا أن البنتين هما على قيد الحياة وفي صحة جيدة وتقول الأخت :أن شقيقها نبيل سافر إلى ألمانيا بطريقة شرعية خلال سنة 1999 ثم انتقل إلى إيطاليا حيث تعرف على فتاة ايطالية وتزوجها وأنجب منها بنتين سعيدة ـ عمرها اليوم 6 سنوات و أميرة 4 سنوات ـ ثم عاد صحبة الزوجة والبنتين إلى أرض الوطن للعيش في تونس ولكي يتمكن من تدريس ابنته في المدارس التونسية لكن بعد العودة بوقت قصير اندلعت المشاكل بين الزوجين وتعقدت اذ أن الزوجة لم تنجح في التأقلم مع محيطها الجديد ورغبت في العودة الى ايطاليا وهو ما رفضه زوجها آنذاك بدأت في القيام بإجراءات الطلاق ثم عادت الى ايطاليا بمفردها ومكثت أكثر من شهر ولما يئس زوجها من اقناعها بالعودة الى تونس رفع ضدها قضية في إهمال عيال فأسندت اليه المحكمة حضانة البنتين وعندما علمت الزوجة بالأمر عادت إلى تونس صحبة والدها خلال شهر جانفي 2009 لتحاول ـ ودائما حسب أقوال شقيقة الزوج ـ خطف البنتين لكن محاولتها باءت بالفشل إلا أنها لم تيأس فأعادت المحاولة مرارا وتكرارا مستعينة بعصابات مختصة مأجورة كانت تخطط لخطف البنتين مستعملة وسائل تقنية متطورة كالتصوير بالكاميرا ووسائل بوليسية كمراقبة الزوج عن بعد لمحاولة اكتشاف مخبإ البنتين ولما رفع الزوج قضية في الطلاق تظاهرت الزوجة أثناء المحاولة الصلحية بتغيير موقفها وقبول العيش في تونس لكنها اشترطت السكن في منزل مستقل عن عائلة الزوج فكان لها ما أرادت لكن بعد فترة رفعت الزوجة قضية تتهم فيها زوجها باحتجازها فتم إيقافه والتحري معه ثم أطلق سراحه بعد أن ثبتت براءته، وأفادت شقيقته أن غايتها من ذلك هو افتكاك حق الحضانة لما أيقن الأب «نبيل» بأن زوجته لن تتخلى عن مخططها لتهريب البنتين خارج التراب التونسي قرر إخفاء هما بإحكام في مكان آمن ومنذ ذلك الحين دخل الأب دوامة الصراعات القضائية ، الى أن نجحت الزوجة في استرجاع حق الحضانة ثم تتالت الأحكام القضائية في شأنه بتهمة عدم إحضار محضون أولها في أكتوبر 2009 حيث أدين ابتدائيا بعقوبة 7 أشهرسجنا ثم وقع الحط منها في الطور الاستئنافي إلى شهرين سجنا وبعد انقضاء المدة المحكوم بها وبينما كانت عائلته تنتظر خروجه من السجن بفارغ الصبر يوم 5 جانفي 2009 وجد نفسه مجددا محل تتبعات من أجل نفس التهمة وعندما أرادت العائلة استجلاء الأمر تبين أن النيابة العمومية وجهت له تهمة القتل فكانت الصدمة ولما مثل أمام محكمة بن عروس رفض الافصاح عن المكان الذي أخفى فيه البنتين خوفا من تعرضهما للاختطاف فأحيل ملف القضية على المحكمة الجنائية بتونس ووجد الأب نفسه يواجه ثلاث تهم هي : الفرار بمحضون، فرار بقاصر دون 18 سنة وقتل الوالد لولده ولتفنيد تهمة القتل نشر الأب في احدى وسائل الإعلام التونسية صورا للبنتين أميرة وسعيدة تمسكان بصحيفة يومية صادرة بتاريخ 22 مارس 2010 وهو ما يبين أنهما على قيد الحياة و كانت البنتان ترددان : « نحب يرجع بابا ونعيش معاه هذا ما أفادتنا به شقيقة المتهم ووالدته التي كانت تعاني الأمرين من حرمانها من ابنها وحفيدتيها جراء هذه الأوضاع المؤلمة والأحداث المأساوية لمياء الشريف



Juin 2010
LMMJVSD
01 02 03 04 05 06
07 08 09 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30
<< >>