قاضي التحقيق أطلق سراحه.. ودائرة الاتهام أعادته إلى السجن
Assabah - 2010-06-24Lu 492 fois
أصدرت دائرة الاتهام بمحكمة القيروان يوم الاثنين 21 جوان الجاري بطاقة ايداع بالسجن ضد كهل عمره 47 عاما اتهم بقتل صديق له بايطاليا منذ 5 سنوات بعد أن كان قاضي التحقيق الرابع بالمحكمة الابتدائية أطلق سراحه منذ شهرين هذه القضية انطلقت تبعا لعريضة تقدم بها والد مهاجر ذكر فيها أنه تسلم خلال سنة 2005 جثة ابنه المدعو عبد اللطيف المقيم بايطاليا البالغ من العمر حينها 34 عاما بعد أن تم اعلامه أنه توفي نتيجة اصطدام سيارته بقطار بايطاليا الا أنه- أي الأب- تشكك في أسباب الوفاة الى أن بلغ الى علمه في نهاية شهر أفريل الفارط عن طريق أحد معارفه أن مجموعة من الشبان أصيلي القيروان التقوا بشخص بمقهى بمدينة سليمان ذكر لهم أنه قام رفقة شخص جزائري بقتل ابنه عبد اللطيف بايطاليا سنة 2005 وبمباشرة الأبحاث من قبل فرقة الشرطة العدلية بالقيروان تم جلب الشخص المذكورلسماع أقواله فذكر انه «حرق» الى ايطاليا للعمل سنة1990 وتمكن من الحصول على اقامة قانونية و لكنه لم يفلح في العثور على عمل وتعرف في الأثناء على مروج مخدرات جزائري فانخرط معه في مجال الاتجار في المخدرات وغنم مبلغا ماليا هاما عاد اثره الى أرض الوطن وتزوج و أنجب طفلين ولما نفد المال الذي جلبه معه عاد مجددا الى ايطاليا حيث واصل عمله في مجال المخدرات رفقة صديق له يدعى عبد اللطيف وفي شهر مارس 2005 التقى ب»عرفه» الجزائري بقرية «كامرلاطة» وعقدا جلسة خمرية باح خلالها الجزائري لنديمه أن عبد اللطيف قد تحيل عليه اذ سلمه كمية من المخدرات لبيعها تفوق قيمتها 50 ألف اورو وعوض أن يسلمه المال فقد أرسله الى عائلته بتونس مما اثارغضب الجزائري فقرر الانتقام من عبد اللطيف الذي التحق بهما في الأثناء لمشاركتهما الجلسة الخمرية وحينها وضع له الشخص الجزائري كمية من مخدر «الزقاطة» في كأس الخمر ولما أغمي عليه جلب الجزائري سكينا و أمسك عبد اللطيف من رقبته و طلب من مرافقه التونسي ذبحه فتسلم منه السكين وذبح ابن بلدته تحت تأثير الخوف من مرافقه الجزائري ثم جراه الى سيارة ونقلاه في صندوقها الخلفي حتى سكة القطار ثم أرسيا السيارة فوق السكة للايهام أنه قتل في حادث مرور وفتحت السلطات القضائية الايطالية بحثا افرز ان الوفاة كانت ناجمة عن حادث مرور ولكن ضمير القاتل بقي يؤنبه وأصبح يعيش كوابيس متواصلة و عاد الى تونس و أدمن شرب الكحول الى أن اعترف بجريمته عندما كان بحالة سكر مطبق بمقهى بسليمان فتم ايقافه على ذمة الأبحاث ولكنه تراجع في هذه الاعترافات عند مثوله أمام التحقيق حيث أنكر معرفته بالشهود أو قتله للهالك وبعرضه على الفحص الطبي اتضح انه في كامل مداركه العقلية وبعد ختم الأبحاث في القضية أحيل الملف يوم الاثنين الفارط على دائرة الاتهام التي قضت بايقاف المتهم مجددا على ذمة القضية فاطمة