«نال» عند العودة 10 سنوات سجنا: استولى على 150 ألف دينار وفر إلى الخارج
Assabah - 2010-06-26Lu 961 fois
تقدم مسؤول شركة للتوزيع في 2003 بشكاية يتهم فيها القابض بالاستيلاء على مبلغ يفوق 150 ألف دينار. وأوضح الشاكي بأن القابض انتدب للعمل في جوان 2003 و في سبتمبر 2003 تغيب عن العمل فجأة دون سابق اشعار ودون تبرير لاحق أي أنه لم يستقرفي عمله سوى 3 أشهر وقد بلغ الى علم رؤسائه في ما بعد أنه سافر الى الخارج. وقد دفع هذا الامر الى تكليف خبير بمراجعة حسابات الشركة خلال فترة اشراف المتهم على الخزينة علما وأنه الوحيد الذي يمسك مفتاح الخزنة والأرقام السرية لها . فأكد الخبير الذي تولى مراجعة الحسابات من 14 أوت 2003 إلى 13 سبتمبر 2003 وجود نقص يقارب 175 ألف دينار. و في 2009 أي بعد ست سنوات كاملة عاد المدعى عليه من الخارج فتم إلقاء القبض عليه في المطار وأحيل على المحكمة بتهمة الخيانة الموصوفة. وقد مثل مؤخرا أمام الدائرة الجنائية للمحكمة الابتدائية بتونس وباستنطاقه نفى السرقة وأفاد أنه عمل مدة 23 سنة كمحاسب في شركة أخرى وكان طوال كل هذه الفترة مثالا للأمانة والإستقامة ثم انتقل للعمل بالشركة الشاكية بإلحاح من أصحابها بعد تقاعد قابضها لكن بعد أسبوعين فقط من توليه العمل في الشركة الجديدة علم أنه مصاب بمرض خطير فأرسل مفتاح الخزينة مع زوجته الى صاحبها ثم سافر إلى الخارج للعلاج و بعد فترة نقاهة طويلة استقر هناك. نافيا السرقة و الاستيلاء على المبالغ المالية المذكورة. وسانده محاميه مضيفا أن موكله مصاب بمرض عضال وانه مهدد بالموت بين لحظة وأخرى وطلب على هذا الأساس التخفيف عنه قدر الإمكان. و المفاوضة قضت المحكمة بسجن المتهم مدة 10 سنوات. لمياء الشريف