اشترى بندقية صيد دون رخصة والمحكمة اقتنعت بحسن نيته
Assabah - 2010-06-26Lu 703 fois
المتهم في هذه القضية اعتاد السفر إلى ليبيا للعمل في حضائر البناء هناك وبحكم سفراته العديدة ربط علاقة صداقة مع سائق ليبي هوصاحب سيارة اللواج وقد تورط هذا الأخير في قضية اتجار بعملة مزيفة أدخلها خلسة الى تونس فأصبح محل مراقبة مستمرة من قبل رجال الأمن. وكشفت هذه المراقبة عن ملازمة البناء التونسي للمشبوه فيه الليبي في تنقلاته فأصبح هذا الأخير بدوره محل مراقبة مكنت الأعوان من اكتشاف أن السائق باع للبناء بندقية جلبها خلسة من ليبيا . فتم استدعاء المتهم وإحالته بتهمة بيع وشراء بضاعة محجرة كما حجزت البندقية ومثل أمام الدائرة الجنائية بحالة سراح وباستنطاقه أفاد أنه اشترى البندقية من السائق بمبلغ ألفي دينار ثم باعها لشخص آخر يقيم بتطاوين بمبلغ ثلاثة آلاف دينار. نافيا أن يكون على علم بأن القانون يحجر بيع مثل هذا النوع من السلاح أو شراءه. وسانده محاميه في موقفه الدفاعي مؤكدا أن منوبه أراد من هذه العملية الربح فقط مبينا حسن نيته لافتا نظر المحكمة الى اعترافه التلقائي منذ أول وهلة. إثر المفاوضة قضت المحكمة بإطلاق سراح المتهم. تجدر الملاحظة أن السائق الليبي يوجد حاليا رهن الايقاف من أجل التوريد والاتجار في عملة مزيفة . الشريف