هل قتل حمدة أم مات إثر انزلاق دراجته
Assabah - 2010-09-20Lu 494 fois
شيّعت في بداية الأسبوع الفارط جنازة شاب في السابعة والعشرين من عمره يدعى حمدة فرحات (عامل يومي) بعد أن لفظ أنفاسه الأخيرة بمستشفى محمد الطاهر المعموري بنابل متأثرا بالمضاعفات البليغة للكسور والإصابات البليغة التي لحقت به في الرأس في أعقاب حادث غامض بحي الحفير بمدينة سليمان، وقد أذنت المصالح الأمنية بقرمبالية للسلط الأمنية بالتحقيق في القضية لكشف الغموض المحيط بها، وفي انتظار صدور نتيجة تقرير الطبيب الشرعي وما ستسفر عنه الأبحاث الأمنية. اتصلت «الأسبوعي» بشقيق الضحية الذي أفادنا بان حمدة غادر في حدود الساعة الواحدة من فجر يوم العيد المنزل على متن «فيسبا» على ملك شقيقه وتوجه إلى وسط المدينة لاقتناء علبة معسّل على أن يعود إلى البيت لمواصلة السهرة ولعب الورق مع صديقه. هروب الشقيق الملتاع قال أيضا: «بينما كان شقيقي سالكا طريقه نحو أحد المحلات لمح دورية أمنية وبما انه مفتش عنه في قضية فقد خيّر تجنبها وسلك طريق آخر غير انه تعرض لحادث غامض إلى حدّ الآن، إذ عثر عليه بعض أجوارنا طريح الأرض والدماء تنزف من رأسه و«الفيسبا» ملقاة بالقرب منه بعد ان لمحوا شاحنة تفرّ من المكان». من مستشفى إلى آخر وأضاف وليد (الشقيق): «لقد قمنا بنقل حمدة على متن شاحنة إلى مستشفى سليمان حيث قرر الأطباء نقله إلى مستشفى نابل بسبب حالته الصحية الحرجة، وهناك احتفظ به تحت الرعاية المركزة طيلة 48 ساعة قبل أن يلفظ أنفاسه الاخيرة بسبب الكسور التي لحقت بجمجمته والإصابات في رأسه، وقد ذكر اعوان شرطة المرور في البداية ان الحادث ناجم عن انزلاق عرضي ولكن الاجوار لمحوا شاحنة تفرّ من المكان إثر الواقعة إضافة لوجود عدة قرائن مادية اخرى تشير إلى وقوع اصطدام، ولذلك فإننا نطالب بكشف الحقيقة، فأخي ترك رضيعة لا يتجاوز عمرها الخمسة أشهر وزوجة حاملا بلا مورد رزق. صابر المكشر