عجوز التسعين قاتل مغتصب زوجته أمام التعقيب

Assabah - 2010-09-25
Lu 512 fois

هي قضية قتل تكاد تكون فريدة من نوعها فالقاتل فيها,شيخ عمره 90 عاما أما الضحية فهو, شاب لا يتجاوز الخامسة والعشرين من العمر كما أن وقائعها تجعل المطلع على تفاصيلها يحس لا محالة بتعاطف كبير مع الشيخ القاتل الذي « نزل عليه البلاء» في عقر داره أما الشاب القتيل فينطبق عليه أحسن انطباق المثل القائل «سعى الى حتفه بظلفه» هذه القضية التي سبق أن تعرضنا لها في طورها الابتدائي والاستئنافي من القضايا النادرة في بلادنا التي اعتبرت فيها المحكمة عنصر الدفاع الشرعي مرتكزا لقرارها إذ أن الشيخ التسعيني تمتع أمام محكمة الاستئناف بحكم البراءة واخلاء السبيل بعد أن صدر ضده ابتدائيا حكم بالسجن لمدة 5 سنوات الا أن النيابة العمومية عقبت حكم البراءة هذا طالبة نقضه واعادة ملف القضية الى المحكمة الجنائية لتنظر فيها مجددا بهيئة أخرى وستنظر محكمة التعقيب قريبا في الملف . تفاصيل هذه القضية تفيد أن شيخا معوزا يعيش على صدقات أجواره بريف الناظور بولاية زغوان تزوج في مناسبتين ولم ينجب أطفالا وبعد وفاة زوجته الثانية تزوج من فتاة عمرها 30 عاما مختلة المدارك العقلية و تعاني من اعاقة عضوية وخلال يوم جمعة من شهر ديسمبر 2008 توجه للصلاة بالجامع الذي يبعد عدة كيلومترات على محل سكناه وأثناء غيابه عن المنزل طمع شاب من أجواره عمره 25 عاما في زوجته وقرر اغتنام الفرصة للنيل منها فاقتحم منزل الشيخ ونجح في اغتصاب زوجته مستغلا سذاجتها و قلة ادراكها ثم غادر المنزل و بعودة العجوز أعلمته زوجته بما حصل فانتابته حالة غضب شديد واحساس بالقهر والعجز. وبعد 6 أيام من الحادثة دفع التهور والعنهجية الشاب الى طرق منزل العجوز ليلا طرقا عنيفا جدا للنيل من الزوجة مستهينا بوجود زوجها ولما خشيا أن يكسرا الباب فتحا له فانهال عليهما الشاب الذي كان بحالة سكر - مباشرة ضربا لارهابهما مما حدا بالشيخ الى طعنه بسكين طعنة قاتلة ويايقاف العجوز و استنطاقه اعترف بأنه قتل ضحيته لأنه اقتحم منزله بقصد السرقة و نفى العجوز نفيا قاطعا أن يكون الشاب قد اغتصب زوجته خلال وجوده بالمسجد أو أن يكون قد جاء ليلة الجريمة من أجل الزوجة وبمجابهته بتصريحاتها التي جاء فيها أن جارها قد اغتصبها قبل ستة أيام من حصول الجريمة وبتقرير الطبيب الشرعي الذي أثبت ذلك أيضا تمسك العجوزبنفي حصول عملية الاغتصاب مشيرا الى أن زوجته لا تتمتع بكامل مداركها العقلية وهي معروفة بالهذيان و بأنها لا تعي ما تقول وقد أصر العجوز المسكين على هذا الموقف رغم أنه ليس في صالحه في كافة مراحل البحث وأمام المحكمة ابتدائيا واستئنافيا . فاطمة الجلاصي



Septembre 2010
LMMJVSD
01 02 03 04 05
06 07 08 09 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30
<< >>