ظهور جثة حمادي متعفنة في بئر
Assabah - 2010-09-27Lu 446 fois
شيّعت منتصف الأسبوع الفارط بتازركة جنازة الكهل حمادي قاسم (من مواليد 1967) الذي عُثر عليه جثة متعفنة في قاع بئر فلاحية يفوق عمقها العشرين مترا في ظروف مسترابة ومازالت محل تحريات أمنية. «الأسبوعي» تحولت إلى تازركة والتقت بشقيقة الضحية التي تحدثت عن وقائع الحادثة الأليمة بكل ألم وإليكم بقية التفاصيل: تقول محدثتنا والدموع تنهمر على خديها خاصة وأن لقاءنا معها عقب مباشرة موكب الجنازة: «لست أدري ما الذي حصل فأخي لا مشاكل له ولا خلافات مع أي كان فهو هادئ الطبع والكل يحترمونه في المدينة... لذلك نحن ننتظر ما ستتوصل إليه التحريات الأمنية». اختفاء محيّر تواصل الشقيقة الحديث بالقول: «لقد غادر حمادي البيت في حدود الساعة العاشرة والنصف من صباح يوم الواقعة على أن يعود بعد قضاء شؤونه الخاصة غير أنه تأخر فبحثنا عنه في كل الأماكن التي اعتاد التردد عليها ولكن دون جدوى لذلك توجهت إلى مركز الأمن الوطني بالجهة وأشعرت الأعوان باختفائه في ظروف مسترابة». جثة متعفنة تواصل الاختفاء طيلة سبعة أيام وفي اليوم الثامن عثر أحد الفلاحين بالجهة على جثة آدمية في قاع بئر كائن بضيعته الفلاحية... أحد أقارب هذا الفلاح أفادنا أثناء الحديث إليه بأن رائحة كريهة انبعثت من البئر وبالتثبت في الأمر تبين انها ناجمة عن وجود جثة آدمية فأبلغوا السلط الأمنية. تحاليل مخبرية شقيقة الضحية أكدت أنها تعرفت إلى شقيقها من خلال الملابس التي كان يرتديها ولكن السلط القضائية أذنت بإجراء تحليل(ADN) قبل دفنه وهو ما أكد أن الجثة لحمادي «ولكن كيف مات؟» تتساءل الشقيقة الملتاعة قبل أن تتابع «الغموض مازال يلف القضية ونحن مازلنا ننتظر الحقيقة». يذكر أن كل الفرضيات واردة في هذه الواقعة المأسوية ويسعى أعوان الأمن للكشف عن الحقيقة اعتمادا على ما سيتضمنه تقرير الطبيب الشرعي. صابر المكشر