قضايا موجزة
Assabah - 2010-11-02Lu 461 fois
37 عاملا يرفعون قضية ضد أحد مراكز النداء اتجه إلى تفقدية الشغل ببرشلونة 37 عاملا بأحد مراكز النداء الكائنة بباب الخضراء وقاموا بتقديم شكوى إلى الإدارة مفادها أنه وقع طردهم بطريقة تعسفية ولم يتسلموا مرتباتهم لمدة شهرين. كما أكدوا في شكواهم أنه وقع فصلهم بالحيلة بعد أن أوهمتهم إدارة المؤسسة بأنها ستغلق أبوابها لمدة أسبوع وبعد انتهاء المدة اتصلوا بها فأوهمتهم بأنها ستمدد مدة الغلق أسبوعا آخر نظرا لوجود عطب تقني وفني بالحواسيب وبعد ذلك تغاضت هذه المؤسسة ولم يقع إرجاعهم ولا خلاصهم مدة شهرين على الرغم من مرور أكثر من 3 أشهر على فصلهم. حادث مرور يودي بحياة شخص لفظ كهل مؤخرا أنفاسه الأخيرة بعد تعرضه لحادث مرور وهو أصيل معتمدية المتلوي التابعة لولاية قفصة وأحيل بقية أفراد عائلته إلى المستشفى. وحسب المعطيات فإنّ الهالك يدعى «المولدي ديناري»ويبلغ من العمر56 سنة اتجه يوم الواقعة على متن سيارته إلى مطار توزر صحبة ابن شقيقه وبقية أفراد عائلته لإيصال شقيقه الذي ذهب لقضاء مناسك الحج وعند عودتهم من المطار في اتجاه المنزل انقلبت بهم السيارة فأصيب الهالك بنزيف داخلي حاد أودى بحياته بعد مكوثه يومين بالمستشفى أما بقية أفراد عائلته المرافقين له فقد أصيبوا بكسور وجروح بليغة. يشي باطلا بالزوج ليختلي بالزوجة أدانت الدائرة الجناحية بالمحكمة الابتدائية بتونس كهلا تورط في قضية الايهام بجريمة وقضت في شأنه بالسجن مدة ستة أشهر. وجاء في الوقائع أن المتهم تعرف على امرأة أجنبية فتوطدت علاقته بها الى أن تم ضبطهما ذات يوم في وضع مستراب فأحيل الاثنان على أنظار القضاء لمحاكمتهما من أجل الزنا وبما أن زوج المرأة أسقط حقه في التتبع فقد خرج الاثنان من السجن لكن المتهم لم يرتدع وواصل علاقته مع عشيقته ...وحتى يخلو له الجو وينفرد بها تقدم بوشاية ضد زوجها اتهمه فيها بامتلاك سلاح وتبين لاحقا أن الوشاية مغلوطة ولا أساس لها من الصحة فأحيل الكهل مجددا على أنظار العدالة ليحاكم من أجل الايهام بجريمة ومثل المتهم مؤخرا أمام الدائرة المذكورة وباستنطاقه اعترف بعلاقته المحرمة مع زوجة الشاكي ونفى عنه تهمة الايهام بجريمة وسانده محاميه ورافع عنه بما رآه مفيدا وطلب في حقه التخفيف. واثر المفاوضة قضت المحكمة بسجن المتهم مدة ستة أشهر. يقتل جاره لانه ضايق شقيقته مثل مؤخرا شاب في العقد الثاني من العمر أمام الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس لمقاضاته من أجل قتل نفس بشرية جدت وقائع هذه القضية منذ حوالي سنة تقريبا بالضاحية الغربية للعاصمة حيث سدد المتهم لأحد أجواره ثلاث طعنات بواسطة سكين نقل اثرها الى المستشفى لتلقي الاسعافات لكنه فارق الحياة وباستنطاقه ذكر المتهم أنه كان يوم الحادثة فوق سطح منزل والديه بصدد تناول بعض قوارير الجعة وفي الأثناء شاهد شقيته الطالبة قادمة من دراستها وشاهد الهالك يتبعها ويضايقها فغضب ونزل بسرعة قصد التحدث اليه فصفعه الهالك وشرع في تعنيفه وبسرعة التحق بالمكان بعض من أصدقائه وتكتلوا معه وأصبح هو مهددا بالعنف فجذب سكينا كان يخفيها دائما بين طيات ثيابه تحسبا لأي خطر وأشهرها في وجه الجميع قصد تخويفهم وأكد أنه لا يدري كيف أصاب بها الهالك وأنه لايتذكر عدد الطعنات التي سددها له نافيا عنه نية القتل وبعد المفاوضة حجزت المحكمة ملف القضية الى آخر الجلسة للتصريح بالحكم. سنة سجنا وخطية بألف دينار ... انتهت الأبحاث المجراة في القضية إلى أن أعوان الأمن ألقوا القبض في ماي 2010 على شاب عمره 19 سنة بعد أن شكوا في أمره وقاموا بتفتيشه فعثروا على كمية من مخدر الزطلة لاستهلاكه الشخصي. تم حجز المخدرات وباستنطاقه أفاد أنه يتزود بها من شخص أعطى اسمه وأوصافه للأعوان وأنه يتزود من أجل استهلاكه الشخصي. القي القبض على المتهم في حين تحصن المزود بالفرار وتم عرضه على التحاليل البيولوجية التي أثبتت استهلاكه للمواد المخدرة. وأحيل المتهم أمام الدائرة الجنائية للمحكمة الابتدائية بتونس من أجل الاستهلاك والمسك لغاية الاستهلاك لمواد مخدرة مدرجة بالجدول «ب». وباستنطاقه من قبل المحكمة تمسك بأقواله المسجلة عليه بحثا وتحقيقا مؤكدا الاستهلاك ونافيا الترويج. وطلب الدفاع إسعاف المنوب بأقصى ظروف التخفيف لصغر سنه وحداثة اندماجه في المخدرات ونقاوة سوابقه العدلية. إثر ذلك قررت المحكمة سجن المتهم مدة سنة وغرامة مالية قدرها 1000 دينار. شقيقتان تحترفان السرقة أحيلت على قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بتونس شقيقتان للتحقيق معهما في قضية سرقة من داخل محل مسكون. وقد انطلقت الأبحاث في القضية بشكوى تقدمت بها امرأة مسنة الى مركز أمن بمنطقة سيدي حسين السيجومي ذاكرة أنه يوم الواقعة الموافق لشهر أوت الفارط لما كانت بمحل سكنى ابنتها تمكنت فتاتان من التسلل الى المنزل و الاستيلاء على مصوغ ولم تتفطن اليهما في البداية ولكنها شكت في الأمر عندما فوجئت بإحداهن تقرع الباب وتطلب منها قارورة ماء فاسترابت في أمرها و أمسكت بها وأطلقت عقيرتها بالصياح فتفطن أحفادهاالذين يقيمون بالطابق العلوي للمنزل و حاصروا الفتاة فاعترفت أنها و شقيقتها ولجتا الى المنزل فوجدتا المرأة المسنة تغط في نوم عميق ففتشتا بعض الغرف واستولتا على مصوغ وبعد أن أخفتاه في محل سكناهما عادتا مجددا الى المنزل لتسرقا من جديد وبقيت الأولى خارج المنزل ترصد حركات المارة في حين قرعت الثانية الباب لتتأكد ان كان خال من سكانه ولما فتحت المرأة المسنة الباب ادعت أنها شعرت بعطش شديد و طلبت منها قارورة ماء...