قضايا موجزة
Assabah - 2010-11-06Lu 457 fois
سقط من على ظهر جواده وفاة فارس تونسي أثناء تصوير شريط لطارق بن عمار في توزر شيع مؤخرا أهالي مدينة توزر «فارسا» يبلغ من العمر 76 سنة وهو أصيل منطقة توزر اذ لقي حتفه أثناء تصوير فيلم سينمائي من انتاج المنتج التونسي طارق بن عمار يحمل عنوان" العطش الأسود" و حسب المعلومات المتوفرة لدينا فإن الهالك و أثناء امتطائه لجواد تم اقتناؤه حديثا سقط وأصيب بعدة أضرار رغم أنه تم نقله على جناح السرعة الى أقرب مستشفى بالمنطقة لإنقاذه ولكنه فارق الحياة متأثرا بما لحق به من اصابات .و للتذكير فإن مشاهد الشريط السينمائي كانت تصور بمنطقة "عنق الجمل" ماتت في ظروف غامضة وبقيت هويتها مجهولة! تم العثور مساء أول أمس من قبل أحد المارة على فتاة في العشرين من عمرها كانت تحتضر بالطريق العام بمونفلوري وسط العاصمة فنقلها إلى قسم الإستعجالي بمستشفى قريب من المكان لكنها لفظت أنفاسها الأخيرة فتم إعلام مركز الأمن الوطني بسيدي البشير فوقع فتح بحث تحقيقي في الغرض كما تم ايداع جثة الهالكة بقسم الطب الشرعي بمستشفى شارل نيكول لعرضها على التشريح الطبي لمعرفة أسباب الوفاة. و للإشارة فإن الهالكة بقيت مجهولة الهوية لأنها لم تكن تحمل معها وثائقها الشخصية. معركة حول أولوية المرور قادت «لحول» إلى السجن مثل أول أمس أمام أنظار الدائرة الجناحية بالمحكمة الإبتدائية بتونس متهم في العقد الرابع من عمره أحضر موقوفا لمقاضاته من أجل الاعتداء بالعنف الشديد و حمل و مسك سلاح أبيض دون رخصة. و حسب وقائع القضية فإن الأبحاث انطلقت بشكوى تقدم بها شخص إلى أحد مراكز الشرطة بالعاصمة و ذكر أنه لما كان يقود سيارته بالطريق العام حدثت مناوشة بينه و بين سائق آخر بسبب أولوية المرور فتوقف السائق و انهال عليه بوابل من الشتائم ثم فتح سيارته و نزل و أشهر سيفا في وجهه ثم أصابه به في جبينه و يديه مخلفا له جروحا عديدة. و بإلقاء القبض على المتهم و إحالته على المحكمة ذكر أنه معروف بكنية «لحول» و أضاف في تصريحاته أنه دخل في مناوشة مع الشاكي بسبب اصطدام عفوي بين سيارتيهما فتهجم عليه الشاكي و تفوه نحوه بكلام بذيء و ذلك ما أغضبه فعنفه بيديه و نفى استعماله لسيف. و طلب محاميه تأخير النظر في القضية ليتسنى له إعداد وسائل الدفاع فاستجابت المحكمة لطلبه و أجلت المحاكمة إلى يوم 15 نوفمبر الجاري. 2500 دينار مسروقة.. للسهر أحضر يوم أمس 3 متهمين أمام أنظار الدائرة الجناحية بالمحكمة الابتدائية بقرمبالية لمقاضاتهم من أجل تهمة السرقة المجردة وقد انطلقت الأبحاث في القضية اثر تعرض منزل إلى السرقة وقد افتقد منه صاحبه مبلغ ألفين و500 دينار وبانطلاق التحريات انحصرت الشبهة في ابن شقيق صاحب المنزل وبإيقافه واستنطاقه أقر باقترافه عملية السرقة بمعية صديقين له وبعد استيلائهم على المال اقتسموه وتحولوا الى نزل حيث عقدوا جلسة خمرية ومن الغد تسوغوا سيارة وقاموا بواسطتها بجولة بمدينة نابل وقد ارتأت المحكمة تأخير القضية لتمكين المحامين من إعداد وسائل الدفاع ورفضت مطلب الإفراج عن المتهمين