الجزائر.. الكشف عن عصابة مختصة في اختطاف النساء والسرقة
Assabah - 2010-11-16Lu 578 fois
تمكنت فرقة الشرطة القضائية التابعة لأمن ولاية سيدي بلعباس، من تفكيك عصابة خطيرة مشكلة من أربعة أفراد، اختصت في السرقة وترقب تحركات النساء و»التخطيط» الجيد قبل اختطافهن، وقد أودع أفرادها الحبس المؤقت في انتظار محاكمتهم. وكانت آخر عملية نفذتها العصابة قد تمت بداخل إحدى المقرات السكنية الكائنة بسيدي بلعباس بالجزائر، أين وصل الأمر بالفاعلين إلى حد التخطيط للتسلل إلى الداخل وانتهاك حرمة عائلة بأكملها، قبل اختطاف امرأة تبلغ من العمر 29 سنة، تحت طائلة التهديد بالأسلحة البيضاء، في غياب أهلها، بعد تكبيلها وحجب الرؤية عنها لغرض تحويلها إلى وجهة مجهولة. وكان التخطيط المحكم للعملية قد سمح للفاعلين بتحويل الضحية على متن سيارة إلى مقر سكني لم تتمكن المختطفة من التعرف عليه أين مكثت لفترة تحت الحراسة المشددة. وتضاربت الأخبار حول الأسباب الكامنة من وراء عملية الاختطاف، رغم إشارة بعض المعطيات إلى رغبة الخاطفين في مطالبة أهالي الضحية بفدية مقابل تحرير الرهينة، وهي الخطوة التي لم يكتب لها أن تكتمل في أعقاب تمكن الضحية من الفرار في غفلة من أفراد العصابة. وكانت المختطفة البالغة من العمر 29 سنة، قد توجهت فور تمكنها من الهرب إلى أقرب مقر أمني بمدينة سيدي بلعباس، وقدمت شكوى استعجالية ضد أفراد العصابة. وكانت المواصفات التي قدمتها المعنية بشأن المشتبه بهم قد مكنت أفراد الشرطة القضائية لأمن ولاية سيدي بلعباس من إيقاف أفراد العصابة في نفس اليوم بعد مداهمة المقر الذي كانوا متواجدين بداخله، أين تم حجز خناجر وسيوف إضافة إلى عصى غليظة سبق لها وأن استعملت كأداة للجريمة. كما مكنت التحقيقات والتحريات التي باشرها أفراد الأمن من حجز سيارة "بيجو 505" التي تستعمل في عملية تحويل المختطفين إلى المقر السكني الخاص بالمشتبه بهم. شيخ يذبح أحد «الرقاة» اهتز حي قادوس المداح الواقع على مشارف حي تجديت العتيق بمدينة مستغانم، يوم الأحد الماضي على وقع جريمة قتل بشعة، حيث أقدم رب عائلة عمره 60 عاما على ذبح أحد الرقاة من الوريد إلى الوريد بواسطة خنجر أمام مرأى من المواطنين في واحدة من الجرائم التي تصنف في خانة جرائم الشرف على خلفية الممارسات الجنسية المزعومة التي ارتكبها الراقي ضد زوجة وبنت القاتل عقب إشرافه على حصص رقية شرعية لمعالجة أفراد العائلة على مستوى البيت بطلب من رب العائلة نفسه، بالنظر للشهرة التي اكتسبها الراقي لدى العائلات التي تقطن الأحياء المجاورة. وأكدت مصادر متطابقة أنّ رب العائلة تعرض إلى عملية تنويم مغناطيسي من طرف الراقي مباشرة بعد دعوته إلى المسكن قبل أن يشرع هذا الأخير في تنفيذ مخططه الجنسي على أفراد العائلة. هذا وقد قام رب العائلة خلال اليوم الموالي من ترصد تحركات الراقي إلى أن باغته يوم الأحد على مستوى مسرح الجريمة بحي قادوس المداح. تجدر الإشارة أن مصالح الشرطة القضائية لأمن ولاية مستغانم فتحت تحقيقا في جريمة مقتل الراقي مباشرة بعدما قام الجاني بتسليم نفسه، حيث تمت إحالته أمس أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة مستغانم.