الإطاحة بشبكة لتدليس العملة وسرقة الآثار والمتاجرة فيها
Assabah - 2010-11-29Lu 434 fois
علمت "الأسبوعي" أن حاكم التحقيق الثاني بالمحكمة الابتدائية بتونس أصدر منذ أيام إنابة عدلية تولى بمقتضاها محققو الفرقة المركزية الأولى للحرس الوطني بالعوينة البحث في قضية من الوزن الثقيل تتعلق مبدئيا بتغيير العملة الرائجة قانونا بالجمهورية التونسية والمشاركة في وضع عملة مدلسة وإدخالها إلى التراب التونسي وتغيير وتدليس العملات الأجنبية والمشاركة في وضعها أو عرضها أو إدخالها والسرقة والاتجار في القطع الأثرية دون احترام للاجراءات المعمول بها وتحويل مكان إيداع منقولات محمية والمشاركة في ذلك والاستيلاء على منقولات عمومية وضعت تحت يده بمقتضى وظيفة وحسب ما توفر من معطيات فإن شكاية وردت قبل حوالي ثلاثة أعوام على المصالح القضائية مفادها اختفاء قطع أثرية من أحد المعالم الأثرية بولاية سليانة في ظروف مسترابة. ورغم التحريات الأمنية فإن الفاعل ظل مجهولا إلى أن وردت في الآونة الأخيرة معلومة سرية على المحققين ترجح إمكانية وجود قطعتين أثريتين بأحد المنازل بالعاصمة، وبناء على ذلك فقد أذنت النيابة العمومية لأعوان الفرقة المركزية الأولى للحرس الوطني بالعوينة بتفتيش المحل، فتولى الأعوان المهمة، وإثر عملية التفتيش عثروا على قطعتين يشتبه في أنهما أثريتان تتمثل الأولى في مشهد جنائزي لطفل والثانية عمودا من الرخام وبعرض القطعتين على مختصين في الآثار تبين انهما تعودان للعهد الروماني، وبمزيد البحث ثبت أن القطعتين سرقتا من معلم أثري بولاية سليانة وكان المشتبه بهم حسب تقسيم الأدوار فيما بينهم يستعدون للمتاجرة فيهما كما تم حجز كمية من القطع النقدية المحلية والأجنبية المدلسة وشملت التحريات الأمنية والقضائية مجموعة من الأشخاص بينهم موظف يشتبه في أنهم شاركوا في الاستيلاء على قطع أثرية من معلم أثري بولاية سليانة إضافة لتدليس العُملة النقدية التونسية والأجنبية وغيرها من التهم التي ستحدد إثر ختم الأبحاث صابر المكشر