في منزل تميم :حقنة «الروماتيزم» قتلت عبد الوهاب ... وعائلته تنتظر الحقيقة
Assabah - 2011-01-03Lu 483 fois
مرت مدة على وفاة عبد الوهاب العربي في ريعان شبابه( 28 سنة) ورغم ذلك مازالت صورته وحركته وأنفاسه في كل ركن بمنزله بمنزل تميم محفورة في ذاكرة والديه اللذين مازالا يأملان عبثا في عودة طيف ابنهما ليودعهما ولو للمرة الأخيرة بعد رحيله في ظروف غامضة ومفاجئة دون وداع. عبد الوهاب هوالابن الثالث لعائلة متكونة من ولدين وفتاة وقد كان له حظوة خاصة لدى والدته ليلى باعتباره يعاني منذ كان عمره 9 سنوات من مرض مزمن وهو «الروماتيزم» أعاقه عن العمل وعن ممارسة حياته بصفة عادية وأجبره على التفرغ لعلاجه حيث كان مطالبا بتلقي الحقن بالابر كعلاج لمرضه وفي هذا الصدد تقول والدته»لقد مكن الطبيب ابني عبد الوهاب من حقنة شهرية دأب على تلقيها بمستوصف بمنزل تميم عند بداية كل شهر» وقد توجه عبد الوهاب يوم وفاته لقضاء بعض الحاجيات للمنزل ثم عاد ليغادر مجددا لتلقي الحقنة كعادته ولكن طال انتظار عائلته لعودته قبل تلقيهم للخبر الفاجعة على اثر ورود مكالمة هاتفية على والدته مفادها نقل ابنها الى المستشفى الجهوي بمنزل تميم في حالة حرجة فهرعت الأ م الملتاعة رفقة عائلتها الى هناك حيث أعلمها الاطار الطبي الذي باشر حالة ابنها أنه فارق الحياة بعد تلقيه الحقنة ونقل الى المستشفى جثة هامدة مما سبب صدمة لعائلته سيما وأن عبد الوهاب غادر المنزل في كامل صحته وعافيته. شكاية أمام الظروف الغامضة التي حفت بوفاة ابنها تقدمت عائلة عبد الوهاب بشكاية الى وكيل الجمهورية بالمحكمة الابتدائية بقرمبالية الذي أذن بفتح تحقيق في هذه الوفاة المسترابة تعهد به قاضي التحقيق الرابع بنفس المحكمة الذي استمع الى أقوال عائلة الهالك ولكن رغم مرور مدة على الحادثة فإن الحقيقة لم تنكشف بعد لعائلة الضحية التي طال انتظارها لفهم الملابسات الحقيقية لوفاة ابنها وفي هذا الصدد ذكرت والدته أن العائلة تقدمت بشكايتها أملا في معرفة حقيقة وفاة عبد الوهاب الذي غادر المنزل في كامل الصحة ليعود اليه جثة هامدة وقد التجؤوا الى القانون ليكشف الحقيقة ولكن انتظارهم طال ولم يطرأ أي جديد في القضية من شأنه أن يهدىءمن روعهم ويطمئن فؤادهم الملتاع آملين أن يتم التحقيق مع الأطراف المسؤولة عن وفاة ابنهم لمعرفة الغموض الذي لف بالواقعة. فاطمة الجلاصي