جاء لإعادة زوجته فقتلها بمنزل والديها
Assabah - 2011-01-09Lu 426 fois
والدة الضحية كشفت الجريمة.. والشرطة ألقت القبض على المشتبه به في وقت وجيز ـ شهدت في حدود الساعة السابعة والنصف من مساء أمس الأول مدينة قصر هلال جريمة قتل راحت ضحيتها امرأة شابة لم تتجاوز ربيعا السابع والعشرين على يد زوجها الذي يكبرها ببضع سنوات، وقد تمكن محققو فرقة الشرطة العدلية بمنطقة الأمن الوطني بقصر هلال من القبض على المشتبه به في وقت وجيز لم يتجاوز الثلاث ساعات واقتادوه إلى المقر الأمني للتحري معه. وحسب أولى المعطيات فإن طرفي الجريمة تزوجا منذ نحو سنتين بعد قصة حب، ولكن بعد فترة أرادت الزوجة مغادرة البيت للعمل ومساعدة بعلها على مجابهة مستلزمات الحياة غير انه رفض المسألة بصفة قطعية بسبب غيرته المفرطة، وهو ما تسبب في نشوب خلافات قررت إثرها الزوجة مغادرة عش الزوجية والاستقرار رفقة والدتها. هذا الهروب من حياة تبدو قاسية أغضب الزوج ودفعة إلى الاتصال مرار بزوجته لحثها على العودة إلى البيت غير أنها رفضت وتمسكت بقرارها، فقرر التوجه إلى البيت في مسعى جديد لإثنائها عن قرارها. حل الزوج في حدود الساعة السادسة والنصف من مساء يوم الجمعة ببيت أصهاره وتحدث مع زوجته قبل أن يطلب منها الانفراد بإحدى الغرف للنقاش، وفي الداخل رفضت الزوجة العودة معه فاستل سكينا كان يخفيها بين طيات ثيابه وسدد لها طعنة واحدة انكسر إثرها نصل السكين فانقض عليها بكلتا يديه وراح يخنقها. في الأثناء كانت والدة الضحية تطلب منه فتح الباب ولكنه طلب منها الانتظار بعض الوقت فظنت المسكينة أنهما بصدد النقاش حول مسألة العودة إلى البيت، ولكن بعد بضع دقائق خرج الزوج وغادر المنزل وهو في حالة انفعال. الأم توجهت في الحين نحو الغرفة لاستفسار فلذة كبدها حول تطورات الخلاف ولكنها فوجئت بابنتها جثة هامدة والدماء تنزف من مكان من جسمها فأطلقت عقيرتها بالصراخ الذي بلغ آذان الأجوار فهبوا لاستجلاء الأمر ليفاجأوا بوقوع جريمة فسارع أحدهم إلى الاتصال بأعوان الشرطة الذين حلوا بسرعة، وبعد إتمام إجراءات المعاينة الموطنية بحضور السلط القضائية بالمنستير تعهد أعوان فرقة الشرطة العدلية بقصر هلال بالبحث في ملابسات الجريمة فقاموا بتحريات حينية مكثفة مكنتهم بفضل حرفيتهم المعهودة من القبض على المشبوه فيه في الطريق العام بعد نحو ثلاث ساعات من زمن وقوع الجريمة. الأبحاث المتواصلة حاليا على قدم وساق مع المظنون فيه لمعرفة الظروف التي حامت حول الجريمة وكشف الحقيقة. صابر المكشر