منزل بوزلفة: أجهزت على طفلها بمساعدة عشيقيها ووضعت مولودا سفاحا داخل السجن
Assabah - 2011-01-10Lu 441 fois
باشرت الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائيةبقرمبالية خلال الأسبوع الفارط النظر في ملف قضية قتل تورطت فيها امرأة ورجلان وجهت اليهم تهمة القتل العمد والمشاركة في ذلك. وقد انطلقت الأبحاث في هذه القضية اثر العثور يوم 20 جويلية2009 على جثة طفل عمره 9 أعوام تطفو فوق سطح ماء بئر قرب قرية داموس الحاجة بالوطن القبلي وبعرضها على الطب الشرعي اتضح أن الوفاة ناجمة عن الغرق كما أن الجثة تحمل آثار عنف وعض على كامل البدن مما يرجح فرضية الجريمة علاقة خنائية وبمباشرة التحريات انحصرت الشبهة في والدة الطفل وهي امرأة عمرها 30 عاما وبجلبها واستنطاقها اعترفت بقتل ابنها وذكرت أنها ارتبطت منذ 9 سنوات خلت بعلاقة غرامية مع المتهم الثاني في القضية وهو فلاح عملت معه في ضيعته مما أدى الى حملها وانجابها لمولود من جنس الذكور نسبته لأحد معارفها الذي كانت تعاشره كذلك بالرغم من انكار هذا الأخير لأبوته للطفل وذلك ما أكدته الأبحاث والتحاليل الجينية التي تم اجراؤها وبالرغم من ذلك تكتمت المتهمة عن هوية والده الصحيحة وذلك نتيجة تهديد هذا الأخير لها بالقتل في صورة افشاء أمره وخيرت السهر على تربية الطفل والقيام بشؤونه بمفردها بمنزل والدها حيث تقيم وقد واظبت على العمل في الميدان الفلاحي لدى الوالد الحقيقي للطفل لتوفير مصاريف ابنها(8 سنوات) الذي يزاول تعليمه بمدرسة بالمكان. وطوال هذه المدة استمرت علاقتها الجنسية مع والد ابنها الحقيقي الذي كان يتردد عليها بمنزل أبويها للاختلاء بها هناك بمعدل مرتين في الأسبوع رغم أنه متزوج بامرأة ثانية له منها أبناء. و أضافت المتهمة في محضر استنطاقها أن والد ابنها كان يتردد عليها بمعية صديق له - وهو المتهم الثالث في القضية - حيث كانت تمارس معهما الجنس بحضور ابنها الصغير الذي ضبطها عديد المرات بمعيتهما في أوضاع مشبوهة. ومع تقدم الطفل في السن أصبح شديد المراس معها ولا يحترمها وشيئا فشيئا أضحت غير قادرة على السيطرة عليه كما أنه أصبح يلح في السؤال عن هوية والده الحقيقي وعنوانه فكانت تكذب عليه وتدعي له بأن والده توفي. وكلما مرت السنوات الا وازدادت طباع الابن حدة وشراسة لاسيما و أن أترابه كانوا يعمدون الى الاستهزاء به لأنه ابن غير شرعي فأصبح دائم التحدي لبقية أفراد العائلة وشتمهم كما أضحى سريع الغضب والانفعال ووصل به الأمر الى الاعتداء على والدته ضربا بالحجارة . وأصبح يتهمها بالمجون ويطالبها بقطع علاقاتها المشبوهة مع مؤجرها وصديقه مما حز في نفسها خاصة وان ابنها أصبح يذكرها باستمرار بخطيئتها. مفاجأة و هكذا أصبح هذا الابن المشكلة الرئيسية في حياتها وهي مشكلة ما فتئت تكبر وتتعقد يوما بعد يوم إذ أنها أفسدت علاقاتها مع أسرتها ومع عامة الناس خاصة بعد اكتشاف الابن لأمر علاقاتها المسترابة حيث أصبحت تخشى أن «يفضح» سرها ويعلم عائلتها بها. ويوم 19 جويلية 2009 غادر ابنها المنزل متوجها الى قاعة حلاقة وبمجرد مغادرته المنزل قدم مؤجرها رفقة صديقه كعادتهما لممارسة الجنس معها بعد أن علما أنها بمفردها بالمنزل وبمجرد حلولهما بالمكان انفردت بهما باحدى الغرف الا أنها فوجئت بعودة ابنها حيث ضبطها مع الرجلين فانفعل و شرع في سبها وشتمها هي و»ضيفيها» كما شرع في قذفهم بالحجارة مما دفع المرأة وعشيقاها الى تعنيف الطفل فأشبعوه ضربا ثم شرعت والدته في عضه الى أن لفظ أنفاسه الأخيرة فوضعت الجثة في وعاء من البلاستيك حمله صديقاها متسترين بظلمة الليل و ألقيا به في بئر بالمكان لطمس معالم الجريمة ودرءا للفضيحة. وبايقاف المتهمين الثاني والثالث أقر الفلاح بمشاركته في عملية قتل ابنه غير الشرعي في حين أنكر صديقه مشاركته في العملية مقرا فقط بارتباطه بعلاقة خنائية مع الأم وبمثولهم أمام المحكمة ذكرت المتهمة أنها وضعت مولودا سفاحا ثان داخل السجن ونسبت أبوته لمؤجرها المتهم الثاني في القضية مرة أخرى الا أنه أنكر أبوته له و أجلت المحكمة القضية الى جلسة قادمة لتمكين المحامين من اعداد وسائل الدفاع. فاطمة الجلاصي