في أعقاب جلسة خمرية بدار شعبان الفهري... طالبان قتلا سائحا «شاذا» وسرقاه

Assabah - 2011-01-13
Lu 457 fois

شرعت أول أمس الثلاثاء الدائرة الجنائية بمحكمة الاستئناف بنابل في النظر في ملف قضية قتل تورط فيها طالبان جامعيان وجهت اليهما تهمة القتل العمد والمشاركة في ذلك وكانا قد أدينا ابتدائيا وقضي بسجن أحدهما مدة 10 أعوام وسجن الثاني 5 سنوات فطعنا في هذه الأحكام بالاستئناف. المتهمان في هذه القضية طالبان جامعيان عمر الأول 20 عاما والثاني 22 عاما حلا بنابل قادمين من مسقط رأسهما بولايتي القيروان والمهدية بعد أن اجتازا امتحان الباكالوريا بنجاح ليزاولا الدراسة الجامعية بمعهد اللغات الحية بنابل في اختصاص اللغة الانقليزية وقد وفقا في اجتياز عامهما الدراسي الأول بنجاح وقاما باجراءات الترسيم بالسنة الثانية وقد جمعتهما الدراسة الجامعية وكذلك الصداقة فتسوغا معا منزلا للاقامة به رفقة مجموعة من الطلبة وكانت»أمورهما «تسير على أحسن ما يرام لا سيما أنهما تدبرا أمر مصاريف الدراسة الجامعية بعد أن عملا خلال الصائفة التي سبقت الجريمة بنزل بنابل ولكن شاءت الأقدار أن يتورطا في هذه القضية رغم نقاوة سوابقها العدلية لينهيا رحلتهما الدراسية مبكرا ويستقرا وراء القضبان. صداقة يوم 5 اكتوبر 2009 تحول الصديقان ليلا الى شاطىء نابل للقيام بجولة وتواصل تجوالهما الى حدود الفجر حيث بقيا يتجاذبان أطراف الحديث أمام نزل بالمكان وفي الأثناء اقترب منهما سائح هولندي عمره 50 عاما وشرع في محادثتهما ومكنهما من علبة سجائر ورقم هاتفه الجوال وتسلم رقم هاتف أحدهما واستفسرهما عن هويتيهما ومكان عملهما فذكرا له اسمين وهميين وأعلماه بأنهما يعملان بنزل بجهة المرازقة وقد أصر الهولندي على أن يلتقوا مجددا في اليوم الموالي لمشاركته جلسة خمرية بمنزله وافترقوا بعد أن حددوا موعد اللقاء وهو يوم 6 أكتوبر. الجريمة وفي الموعد المحدد للقاء هاتفهما السائح وألح عليهما في الحضور في الموعد المحدد وأكد لهما أنه في انتظارهما على أحر من الجمر فقصدا منزله وهناك عقدوا جلسة خمرية تشنجت الأوضاع فيها فجأة بعد أن انكشفت النية الحقيقية للسائح الذي عبر عن رغبته في ممارسة اللواط مع الشابين ليكتشفا أنه شاذ جنسيا واستدرج الشابين الى غرفة نومه بعد أن أوهمهما بأنه سيهديهما عقدا ذهبيا ثمينا وهناك حاول مفاحشتهما حينها ثارت ثائرة أحدهما وتوجه الى غرفة الجلوس وجلب سكينا طعن به الهولندي وبعد ارتكاب الجريمة استولى الشابان على هاتف جوال وجهاز تحكم ثم تركاه يحتضر وغادرا المكان الى أن استفاقت صاحبة العمارة التي يقيم بها السائح الهولندي على صوت أنين منبعث من شقته ولما دخلتها فوجئت به ممددا على الأرض والدم يكسو بطنه ورأسه فاتصلت بأعوان الأمن والحماية المدنية وكان حينها يحتضر فأدلى بهوية قاتليه قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة. وبالقاء القبض على الجانيين اعترفا بجريمتهما ونفيا توفر نية القتل لديهما وبررا فعلتهما بمحاولة الهالك الاعتداء على شرفهما وبحالة السكر التي كانا عليها وأمام محكمة الاستئناف تمسك المتهمان بأقوالهما المسجلة عليهما لدى التحقيق، وقد أجلت المحكمة النظر في القضية الى جلسة قادمة لتمكين المحامين من اعداد وسائل الدفاع. فاطمة الجلاصي



Janvier 2011
LMMJVSD
01 02
03 04 05 06 07 08 09
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
31
<< >>