حول وجهة أصم وأبكم واعتدى عليه
Assabah - 2011-01-14Lu 428 fois
أجلت الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس النظر في قضية تورط فيها شاب في الثلاثينات من عمره بتهمة تحويل وجهة شخص باستعمال التهديد بالعنف الشديد و الاعتداء عليه بالفاحشة الى أواخر شهر جانفي الجاري. و بالعودة الى أطوار القضية فإنها انطلقت بشكاية تقدمت بها فتاة في حق شقيقها يوم 2 أكتوبر الفارط ذاكرة أنه تعرض الى تحويل وجهته و الاعتداء عليه بالفاحشة مضيفة أن شقيقها أصم و أبكم فتم تحرير محضر بحث في الغرض وترجمت الفتاة أقوال شقيقها الذي كان بمعيتها وأكدت أن شقيقها بعد انتهائه من عمله بإحد المقاهي بمنطقة طبربة و المتمثل في حمل الكؤوس و الملاعق قفل راجعا الى محل سكناه غير البعيد عن المقهى آنذاك فوجئ بشاب كان بحالة سكر يمسكه من رقبته وحول وجهته الى مكان مهجور به اسطبلات كلها مغلقة ماعدا واحد فقط وأدخله عنوة اليه و اعتدى عليه ثم أخلى سبيله. واثر القاء القبض على المتهم أنكر أمام الباحث التهمة المنسوبة اليه وذكر أن ما ذكرته الشاكية من أنه حول وجهة شقيقها الأصم و الأبكم لا أساس له من الصحة وأنها أرادت توريطه في هذه القضية و الزج به في السجن لأنه أرادت الزواج به ولكنه رفض فكادت له حسب زعمه هذه التهمة . وأنكر ما نسب اليه أمام قاضي التحقيق و أعاد نفس أقواله التي ذكرها أمام الباحث، فأحيل صحبة ملف القضية على أنظار الدائرة الجنائية الثالثة بالمحكمة الابتدائية بتونس وقد أجلت المحكمة النظر في القضية الى أواخر شهر جانفي الجاري. صباح ------------------------------ رضا هاجر منذ 10 سنوات وعائلته تبحث عنه رضا بن محمد بن محمد بنور مواطن تونسي يعمل في صناعة «المقروض» رغم أن وضعيته المادية جيدة الا أن طموحاته كانت كبيرة وحلم الهجرة الى الخارج ظل يراوده طويلا وجاءت الفرصة التي طالما انتظرها وأسعفه الحظ في تحقيق حلمه, فبمساعدة صديق له يعمل بشركة دواجن بإيطاليا تمكن من العبور الى الضفة الأخرى من المتوسط والعمل مع صديقه بنفس الشركة وكانت وضعيته المادية تتحسن شيئا فشيئا و كان يتصل بأفراد عائلته هاتفيا بصفة مستمرة ليطمئن عن أحوالهم ويطمئنهم عن أحواله. سافر ولم يعد في فصل الصيف كان يزور عائلته بتونس باستمرار و يظل طيلة شهر جويلية بين زيارة شقيقتيه بسوسة وكذلك والدته ووالده بمدينة القيروان ثم بعد أن يتمتع بقضاء عطلته يعود الى ايطاليا ويبدأ حياته من جديد ولأن وضعه المادي و المعنوي مستقر هناك فقد تزوج من ايطالية تعمل معه بنفس الشركة واستطاع بفضل حنكته وحسن تصرفه في أمواله أن يملك منزلا وكذلك سيارة وظلت زياراته لأفراد عائلته متواصلة الى حدود سنة 2001 . فمنذ تلك السنة و اثر عودته الى ايطاليا انقطعت أخباره فقد أكد لنا شقيقه أن آخر زيارة لشقيقه المهاجر الى تونس كانت في 2001 فمنذ تلك السنة انقطعت أخباره نهائيا ولم يعد يتصل بأفراد عائلته مثلما كان مضيفا أنه في آخر زيارة له طلبت منه والدته وكذلك شقيقتاه أن يعطيهن مبالغ مالية رغم أن ظروفهن المادية جيدة وحصل خلاف بسيط بينهن وبينه وربما شعر أنهن يستغللنه ومنذ ذلك الحين قطع اتصالته الهاتفية بكافة أفراد العائلة و أضاف « شقيقي ليست له أية مشاكل لا في أرض الوطن ولا خارجه و أن علاقته طيبة مع الجميع» وأضاف محدثنا أنه في سنة 2005 علم من قبل السلطات التونسية أن شقيقه جدد جواز سفره فعلم ساعتها أنه على قيد الحياة ولكنه لا يعلم منذ تلك السنة عنه شيئا وأن أمله هو سماع أخبار سارة عنه كبيرة وختم قائلا « أوجه نداء من خلال جريدة الأسبوعي وأتمنى أن يبلغ صوتي الى كافة السلطات الأمنية بتونس أن يساعدوني في معرفة أية معلومة عن شقيقي المهاجر. صباح الشابي