نزهة على الشاطئ انتهت بمحاولة اغتصاب
Assabah - 2011-01-14Lu 455 fois
تنظر إحدى الدوائر الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس قريبا في قضية محاولة مواقعة أنثى غصبا باستعمال العنف طبق أحكام الفصلين 59 و227 من القانون الجزائي تورط فيها متهم في العقد الثالث من عمره ألقي عليه القبض إثر شكوى رفعتها سائحة أجنبية ذاكرة أنها كانت تتنزه يوم 7 ماي 2010 على شاطئ نزل الشاليمار بالحمامات عندما فاجأها شخص وارتمى عليها وأغلق فمها بيده ثم سدد لها لكمة على فمها وأنفها وأسقطها أرضا محاولا النيل منها بعد أن جردها من بعض ملابسها ومن حسن حظها أن مر شخص ففر مغتصبها هاربا وتركها على حالها تلك وقدمت الشاكية أوصافه فألقي عليه القبض وبسماعه اعترف بما نسب إليه وصرح انه حل بمنطقة الحمامات قبل شهر من الحادثة وعمل بأحد النزل كعامل مكلف بغسل الأواني والكؤوس ويم 7 ماي 2010 احتسى كمية هامة من المشروبات الكحولية أثناء مباشرته لعمله حتى ثمل فغادر عمله وخلال مروره بالطريق المؤدي إلى الشاطئ شاهد الشاكية فبادر بتحيتها فردت عليه وعندها أمسكها ووضع يده على فمها وحاول النيل منها ولكن مرور شخص أحال دون ذلك. ------------------------------ 8 سنوات سجنا «ثمن براكاج» داخل القطار أدانت المحكمة الابتدائية بتونس أول أمس المتهين بارتكاب «براكاج» داخل القطار المتجه الى مدينة باجة وقد لقي أحدهم حتفه وقضت بسجن كل واحد مدة 8 سنوات . وقد نشرنا تفاصيل القضية سابقا و للتذكير بوقائعها فقد جدت يوم 28 مارس 2010 حيث اتفق مجموعة من الشبان وعددهم أربعة على القيام ببراكاج بالقطار المتجه الى مدينة باجة فاتفقوا على اقتسام الأدوار فيما بينهم وخططوا للعملية جيدا ثم توجهوا الى محطة برشلونة أين ترصدوا امرأة كانت تنتظر قدوم القطار ولما صعدت صعدوا بدورهم ولما وصلوا الى منطقة طبربة نفذوا بقية الخطة ورشها أحدهم بالغاز المشل للحركة ثم سلبها الثاني مصوغها و حقيبتها اليدوية ولما أطلقت عقيرتها بالصياح قفز اثنان منهم من القطار و توفي احدهما وتمكن آخر من الفرار وألقت الشرطة القبض لاحقا على اثنين . وقد أحيلا على المحكمة ورغم أنهما تراجعا في اعترافهما السابق الا أن المحكمة قضت و أمام توفر قرائن الادانة سجن كل واحد من المتهمين الموقوفين وكذلك المتهم المحال بحالة فرار مدة 8 سنوات . ------------------------------ 10 سنوات سجنا لشاب يحرض الأطفال على القيام «بالبراكاجات» أدانت أول أمس الدائرة الجنائية الثالثة بالمحكمة الابتدائية بتونس متهمين أحدهما أحيل بحالة فرار وأصدرت ضدهما أحكاما بالسجن تراوحت بين البراءة و 10 سنوات. و بالعودة الى وقائع القضية فإنها انطلقت بشكاية تقدمت بها امرأة الى مركز الأمن بسيدي البشير وذكرت أنها كانت تسير بنهج الشتاء بالعاصمة ففوجئت بشاب ينشل قلادتها ثم يلوذ بالفرار ولما فتح المحققون الأبحاث و ألقي القبض على الفاعل اعترف وذكر أن شابا في الثلاثينات من عمره كان يحرضه على القيام»ببراكاجات» كما ألقى أعوان الأمن القبض على طفل لم يتجاوز الثمانية عشرة سنة بتهمة السرقة بالنشل فاعترف وذكر أن نفس الشاب كان يحرضه بدوره على القيام «ببركاجات» مضيفا أنه على كل عملية يقوم بها كان يسلمه نصيبا منها ، وبعد أن ختمت الأبحاث في حق الطفلين أحيلا على المحكمة المختصة في قضايا الأطفال وألقت الشرطة لاحقا القبض على الشاب المذكور فذكر أن المتهم المحال بحالة فرار هو من كان يحرضه على دفع الأطفال الى السرقة . ولما أحيل على المحكمة الابتدائية بتونس أنكرتهمة السرقة الموصوفة باستعمال التهديد بالعنف الشديد فعارضه القاضي باعترافاته أمام الباحث ثم قرر بعد مرافعة محاميه الذي طلب الحكم في حقه بعدم سماع الدعوى لتجرد التهمة قضت المحكمة ببراءته أما المتهم المحال بحالة فرار فقد قضت بسجنه مدة 10 سنوات. صباح الشابي ------------------------------ محاكمة ثلاثة أشخاص من أجل ترويج المخدرات أدانت الدائرة الجنائية بمحكمة الاستئناف بتونس ثلاثة شبان على إثر تورطهم في استهلاك وترويج مواد مخدرة مدرجة بالجدول «ب»، وتراوحت الأحكام ما بين إقرار للحكم الابتدائي وعدم سماع الدعوى لحكم ابتدائي وصل إلى 12 سنة سجنا. وكان أعوان الأمن بمنطقة باردو قد ألقوا القبض على شابين بعد أن حجزوا لديهما بعض قطع من المخدرات أحدهما كان ينوي ترويجها والآخر قصد استهلاكه الشخصي. وباستنطاقهما على المزود أدليا بأوصاف شخص يقطن بجهة المروج فتمت مداهمة منزله في 12 مارس 2009 وبتفتيشه عثر الأعوان على ثقب في بيت الاستحمام بداخله نصف صفيحة من الزطلة. وعندما حاول الأعوان إيقاف المتهم هددهم بعلبة غاز مشل للحركة وأطلق كلاب حراسة لإخافتهم. لكنهم تمكنوا من إلقاء القبض عليه وعرضه مع بقية المتهمين على الفحص الطبي وتم إخضاعهم للتحاليل التي أثبتت تورطهم في مجال الاستهلاك. على إثر إيقافهم مثل الجميع أمام الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس التي قضت ابتدائيا بسجن المتهم الأول مدة 10 سنوات من أجل الترويج وسنتين من أجل الاستهلاك وسجن الثاني مدة 6 سنوات من أجل الترويج والثالث مدة سنتين من أجل الاستهلاك. استأنف المتهمون الأحكام ومثلوا مجددا أمام الدائرة الجنائية لمحكمة الاستئناف وباستنطاقهم أنكر الجميع تهمة الترويج مؤكدين أنهم يتزودون فقط من أجل الاستهلاك الشخصي، وساندهم لسان الدفاع الذي طلب النزول بالعقاب إلى أدناه في حق المتهمين. إثر المفاوضة قضت المحكمة بإقرار الحكم الابتدائي للمتهم الأول وسجنه مدة 6 سنوات، في حين قضت بعدم سماع الدعوى في شأن المتهم الثاني الذي حوكم ابتدائيا ب12 سنة سجنا. لمياء الشريف