قضية ضد مستشفى سيدي بوزيد إثر وفاة إمرأة "نافس"
Assabah - 2010-02-03Lu 1322 fois
تونس - الصباح يوم الثلاثاء 26 جانفي الماضي لفظت امرأة في الثانية والاربعين من العمر انفاسها الاخيرة في المستشفى الجهوي بسيدي بوزيد بعد سويعات من وضعها لمولودة في ظروف عادية جدا وهو ما جعل عائلتها تستريب في ظروف وفاتها المفاجئة غير مستبعدة وقوع خطإ طبي او اهمال وتقصير من جانب الاطار الطبي بالمستشفى. ولدى اتصالنا بزوجها السيد صالح الطويل لاستفساره حول الظروف المحيطة بموت زوجته في المستشفى اجابنا ان زوجته يمينة الرابحي الحامل احست فجر يوم الاثنين 25 جانفي الماضي بالاعراض الاولى للوضع فرافقها في الصباح الى المستشفى الجهوي بسيدي بوزيد حيث تم قبولها بقسم التوليد وحوالي الساعة الواحدة من بعد زوال نفس اليوم وضعت مولودة في ظروف طبيعية جدا اذ لم تتخلل عملية الوضع اي تعقيدات تذكر. وبعد الولادة مباشرة تولى الاطار الطبي توليد امرأة ثانية وفي الاثناء يبدو ان زوجته اصيبت بنزيف دموي ولم يتفطن الاطباء والممرضون للامر نظرا لانهم كانوا منشغلين بتوليد المرأة الاخرى فتعكرت حالة زوجته بسرعة ولما تفطن لها الاطار الطبي اخيرا كانت حالتها قد تعقدت كثيرا ورغم نقلها الى غرفة العمليات الا انها لفظت انفاسها الاخيرة حيث فشلت العملية الجراحية التي خضعت لها في انقاذها نظرا لخسارتها لكثير من الدم خلال الفترة الطويلة التي بقيت تنزف فيها دون ان يقع التفطن لها. واضاف الزوج انه تقدم بشكوى عدلية ضد المستشفى متهما الاطار الطبي فيه بالاهمال والتقصير في متابعة حالة زوجته بعد ولادتها وقد اصدر وكيل الجمهورية بسيدي بوزيد انابة عدلية لفرقة الابحاث والتفتيش للحرس الوطني بالولاية لتولي التحقيق في الموضوع. وتجدر الاشارة اخيرا الى ان وزير الصحة العمومية اتصل هاتفيا بالزوج وقدم له تعازيه كما استفسره عن ظروف الواقعة واكد له انه يتابع الموضوع باهتمام وان العدالة ستأخذ مجراها في القضية اذا كشفت الابحاث فعلا عن تقصير او اهمال. عبد الجليل الجلالي